الوزير الأول يلقي كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات

الوزير الأول يلقي كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات
الحدث
قام الوزير الأول، السيد سيفي غريب بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون اليوم الثلاثاء بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية وهران، للإشراف على مراسم إحياء الذكرى السبعين (70) لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، والذكرى الخامسة والخمسين (55) لتأميم المحروقات، الموافق للرابع والعشرين من فيفري من كل سنة.  ورافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة كل من وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، السيد محمد عرقاب،  وزير المالية  السيد عبد الكريم بوالزرد،و  وزير الطاقة والطاقات المتجددة  السيد مراد عجال، ووزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي السيد عبد الحق سايحي و الرئيس الرئيس المدير العام لسوناطراك السيد نور الدين  داودي ، إلى جانب الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، السيد أعمر تاقجوت.  وتضمن برنامج الزيارة إشراف الوزير الأول على مراسم إحياء الذكرى المزدوجة، إلى جانب تفقد مشاريع ذات الصلة بقطاع الطاقة، في إطار متابعة تنفيذ البرامج التنموية وتعزيز ديناميكية الاستثمار.  وتجسد هذه الزيارة التزام الدولة بالاستمرار في تعزيز مكتسبات الوطن، وتكريم دور الطبقة العاملة في التنمية الوطنية، فضلاً عن التأكيد على السيادة الوطنية وترسيخ مسار التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الاقتصادية. الوزير الأول أشرف على مراسم إحياء الذكرى  في محطة وطنية تستحضر رمزية الحدثين في مسار بناء الدولة الجزائرية. وتندرج هذه المناسبة في إطار تثمين دور الحركة النقابية في دعم الثورة التحريرية والدفاع عن حقوق العمال، إلى جانب استحضار القرار التاريخي المتعلق بتأميم المحروقات سنة 1971، الذي كرس السيادة الوطنية على الثروات الطبيعية وعزز الاستقلال الاقتصادي للبلاد و قدم الوزير الأول رسالة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى المزدوجة، لتأميم المحروقات وتأسيس الاتحاد العام  للعمال الجزائريين تأكيدا على الوفاء لرسالة نوفمبر ومواصلة مسار التنمية الوطنية  و من أهم ما جاء في رسالة رئيس الجمهورية  أن  قرار التأميم  كان خطوة سيادية تستحق الفخر، كما أشاد الرئيس  بالدور الكبير الذي قام به المهندسون والتقنيون والفنيون في استمرار الإنتاج أنذاك ما  أصبح اليوم قدوة للأجيال كما أكد الرئيس أن  الإنجازات الكبيرة للجزائر في مجال الطاقة مصدر فخر و اعتزاز  مؤكدا أن البلاد تحتل المرتبة السابعة عالميا في التصدير والثالثة كمورد للدول الأوروبية، كما تمتلك أكبر احتياطي نفط في إفريقيا، مع التأكيد على وجود آفاق واعدة لتطوير القطاع في المستقبل. وتطرق رئيس الجمهورية إلى المشاريع الكبرى التي تعزز الاقتصاد الوطني، مثل الخط المنجمي الغربي للسكك الحديدية ومشاريع أخرى ذات أبعاد وطنية ودولية، مجددا التحية والتقدير لجميع العمال والإطارات في قطاع المحروقات، الذين يواصلون مسيرة من سبقوهم مستمدين العزيمة والتحدي في تطوير القطاع. وفي ختام كلمته، شدد السيد الرئيس على أن التفاني والالتزام من جميع العاملين يشكلان دعامة أساسية لاستمرار المشاريع الكبرى وتحقيق طموحات الجزائر في مجال الطاقة. كما أجرى الوزير الأول رفقة الوفد المرافق له زيارة ميدانية شملت  عدة مواقع أهمها تدشين  المقر الجديد للمديرية الجهوية للمنطقة الصناعية لأرزيو كما  دشن الوزير الأول مدرج مركب البتروكيمياء GP1Z ارزيو لنشاط التكرير و  البتروكيمياء سوناطراك إضافة الى وضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة المعالجة التحفيزية المستمر (CCR) بمصفاة أرزيو – سوناطراك   و معاينة مشروع وحدة إنتاج ميثيل ثلاثي بوتيل الإيثر MTBE زيارة قاعة التحكم.

يرجى كتابة : تعليقك