أيام قبيل عيد الفطر. : إقبال متزايد على محلات بيع ملابس الأطفال بغليزان

أيام قبيل عيد الفطر. :  إقبال متزايد على محلات بيع ملابس الأطفال بغليزان
الجهوي
مع اقتراب عيد الفطر المبارك، الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى 10 أيام ، تشهد محلات بيع ملابس الأطفال عبر مدن ولاية غليزان حركة تجارية متزايدة، في ظل توجه العديد من العائلات إلى اقتناء ألبسة العيد لأبنائها قبل اشتداد الازدحام في الأيام الأخيرة من شهر رمضان،وخلال جولة ميدانية قامت بها جريدة الجمهورية في مدينة جديوية، إحدى أهم المراكز التجارية بالولاية، لوحظ تنوع واضح في الألبسة المعروضة الموجهة للأطفال، سواء من حيث الجودة أو الأسعار، حيث تحاول المحلات توفير خيارات مختلفة تتلاءم مع القدرة الشرائية للعائلات،وفي هذا السياق، أكد السيد زهراوي، صاحب محل لبيع ملابس الأطفال بجديوية، في تصريح للجريدة، أن الإقبال على ملابس العيد بدأ يتزايد مع دخول النصف الثاني من شهر رمضان، مشيرًا إلى أن العائلات تفضل اقتناء ملابس أطفالها في هذه الفترة لتفادي الضغط الكبير الذي تشهده الأسواق مع اقتراب العيد،وأوضح المتحدث أن التجار يسعون هذا الموسم إلى عرض تشكيلات متنوعة تجمع بين الجودة والسعر المقبول، مضيفًا أن بعض الأطقم الخاصة بالفتيات تُعرض بأسعار تبدأ من 5000 دينار للبدلة الكاملة، وهو سعر قال إنه يبقى في متناول العديد من العائلات مقارنة بالمواسم السابقة،وخلال الجولة، تبين أن أسعار البدلات الكاملة للأطفال تتراوح في أغلب المحلات بين 5000 و10 آلاف دينار حسب نوعية القماش وجودة الخياطة، بينما تميل بعض العائلات إلى اقتناء قطع منفصلة لتقليل المصاريف، خاصة عندما يكون عدد الأطفال في الأسرة أكثر من واحد،كما شهدت الألبسة ذات الصنع المحلي إقبالًا ملحوظًا هذا الموسم، باعتبارها أقل تكلفة مقارنة ببعض العلامات التجارية، حيث تُعرض سراويل الأطفال في حدود 2000 دينار، فيما تتراوح أسعار القمصان ما بين 1000 و1500 دينار، بينما تباع الأحذية ما بين 1500 و2500 دينار بحسب النوعية،ويرى بعض الأولياء أن هذا الخيار يسمح بتقليص النفقات دون الاستغناء عن فرحة العيد لدى الأطفال، خصوصًا في ظل تزايد متطلبات الأسرة خلال شهر رمضان،في المقابل، تفضل بعض العائلات الميسورة اقتناء ملابس ذات جودة أعلى، غالبًا ما تكون مستوردة أو من علامات معروفة، حيث قد تتجاوز أسعار بعض الأطقم 20 ألف دينار للطفل الواحد، خاصة تلك المصنوعة من خامات راقية أو التي تحمل تصاميم عصرية،ويرجح عدد من التجار أن تعرف الأسواق خلال الأيام القليلة المقبلة ارتفاعًا أكبر في وتيرة الإقبال، مع اقتراب عيد الفطر، حيث تبقى ملابس الأطفال في مقدمة مشتريات العائلات خلال هذه الفترة من شهر رمضان، في تقليد اجتماعي يحرص الأولياء على الحفاظ عليه لما يحمله من معانٍ مرتبطة بفرحة العيد لدى الصغار.

يرجى كتابة : تعليقك