في يومهن العالمي : وحدة البحث بمركز اللغة العربية تُكرم اعلاميات و باحثات في الوسط الجامعي

في يومهن  العالمي : وحدة البحث بمركز اللغة العربية تُكرم اعلاميات و باحثات في الوسط الجامعي
الجهوي
نظّمت مؤسسة وحدة البحث بمركز اللغة العربية بجامعة ابي بكر بلقايد في تلمسان ندوة علمية موسومة بـ "نون الريادة: نماذج ملهمة" بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن مارس من كل سنة ونسقت الندوة كل من الدكتورة سعدي فاطمة والأستاذة والدكتورة فاطمة لواتي إلى إتاحة فضاء أكاديمي للحوار وتبادل الخبرات بتسليط الضوء على التجارب النسوية الملهمة التي استطاعت أن تجمع بين التفوق العلمي والفاعلية المجتمعية..حيث تضمنت الندوة العلمية الدور الريادي لمسارات النساء المُسهمة في ترسيخ قيم التميّز والإبداع، العلمي و المعرفي داخل المجتمع من خلال تفعيل القدرات الفكرية و المهارات البحثية التي أستخدمت في تطوير العلوم و نشر المعارف لشتى مجالات العلوم الواسعة بغرس روح التفكير النقذي و الابتكار في التعليم الى جانب العنصر الرجالي باعتبار التنمية الحقيقية تقوم على مشاركة افراد المجتمع دون استثناء . وأكدت الدكتورة نزهة خلفاوي مديرة البحث في كلمتها على أهمية الاحتفاء بالمرأة بوصفها فاعلًا أساسيا في مسارات التنمية العلمية والمجتمعية، مشيرةً إلى أن دعم الكفاءات النسوية وتعزيز حضورها في مجالات البحث والابتكار وريادة الأعمال يعدّ ركيزة أساسية لبناء مجتمع المعرفة. بالقدوة و الالهام الذي تحقق من وراء خدمة المراة للميادين العلمية و سيرها في طريق البحث و الابتكار ما خلق تنوعا فكريا و ثقافيا وهذا المزج الإبداعي ساعد على توليد أفكار جديدة و حلول مبتكرة للمشكلات العلمية و الاجتماعية المراة و التعليم خير دليل على الدور الكبير التي تؤديه سواء كمعلمة او أستاذة جامعية و باحثة جعلها تنقل المعرفة للأجيال بدعم بيئة الابتكار نتيجة مجموعة عوامل تعليمية و اجتماعية التي مكنت المراة من توسيع مكتساباتها و أصبحت اكثر حضور في المجالات العلمية و شجعتها الجامعات في تبني ابتكاراتها بعد اكتشاف القدرات الفعالة في انتاج الأفكار . و قدمت البروفيسور وفاء بربارمن مركز إي_دو زو_ للابتكار و المقاولاتية عرض خاص كنموذج لإمراة نجحت في تجربة مجال ريادة الأعمال مستعرضة بذلك أبرز المحطات العلمية والمهنية التي طبعت مسارها الأكاديمي، والتحديات التي واجهتها في الجمع بين البحث العلمي والمبادرة الريادية. و تحدثت عن أهمية توظيف المعرفة الأكاديمية في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، داعية الباحثات الشابات إلى الانفتاح على مجالات الابتكار وربط البحث العلمي بمتطلبات المجتمع وسوق العمل. وعرفت الندوة تفاعلا إيجابيا من طرف الحاضرات بتبادل الآراء والتجارب حول سبل تعزيز حضور المرأة في الفضاء الأكاديمي والبحثي، وآليات دعم الريادة النسوية داخل المؤسسات العلمية. وما يجدر التنويه إليه أن هذه الندوة شكلت محطة علمية متميزة، أسهمت في إبراز النماذج النسوية الملهمة داخل الوسط الأكاديمي، كما عزّزت ثقافة الاعتراف بالكفاءات النسوية ودورها في صناعة التغيير الإيجابي. وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم الريادة والتميّز، وتشجيع النساء على مواصلة مساراتهن العلمية والمهنية بثقة وإبداع. واختتمت فعاليات الندوة في أجواء احتفالية مميزة، حيث تم تكريم الباحثات وصحفيتي جريدة الجمهورية ووكالة الانباء الجزائرية بأوسمة شرفية نظير مسيرتهمن المهنية و العلمية وتقديرا لعطائهمن وإسهاماتهمن في مختلف مجالات العمل والبحث، في مبادرة رمزية تعكس الاعتراف بدور المرأة الريادي وإسهامهن الفاعل في بناء المجتمع.

يرجى كتابة : تعليقك