بمشاركة 70 شابا من ولايتي مستغانم وتيزي وزو : انطلاق فعاليات التبادل الشبابي بتيسمسيلت

بمشاركة 70 شابا من ولايتي مستغانم وتيزي وزو : انطلاق فعاليات التبادل الشبابي  بتيسمسيلت
الجهوي
حلّ بولاية تيسمسيلت وفد شباني يضم 70 شابة وشابا، من ولايتي مستغانم وتيزي وزو، وذلك في إطار تنفيذ البرنامج الوطني للعطلة الربيعية في شقه الخاص بالتبادل الشباني، تجسيدا لتعليمات وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، أحمد حيداوي، الرامية إلى ترقية الحركية الشبانية وتعزيز جسور التواصل بين شباب مختلف ولايات الوطن. وتندرج هذه المبادرة ضمن ديناميكية وطنية تهدف إلى استثمار العطل الموسمية في تأطير الشباب وإدماجهم في برامج هادفة، حيث تشرف مديرية الشباب والرياضة لولاية تيسمسيلت، بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب، على تنظيم هذه التظاهرة الممتدة من 26 مارس الجاري إلى غاية 2 أفريل المقبل. وفي هذا السياق، احتضن بيت الشباب الشهيد نقروف أحمد الوفود المشاركة، موفرا مختلف الظروف الملائمة لإقامة الوفود، بما ينسجم وأهداف برنامج “حركية الشباب” خلال العطلة الربيعية لسنة 2026. ويأتي هذا البرنامج ليكرس مبدأ التبادل الثقافي والتعارف بين الشباب، من خلال باقة متنوعة من الأنشطة التي تجمع بين البعد التثقيفي والترفيهي. وحسب ما أفاد به مدير مركز العطل والترفيه للشباب، خطاب قادة، فإن البرنامج المسطر يتضمن جملة من النشاطات الثرية والمتكاملة، التي تمزج بين التاريخ، الثقافة، السياحة والرياضة، بما يسمح للشباب المشاركين باكتشاف المؤهلات والإمكانات الطبيعية، التاريخية، السياحية والتراثية التي تزخر بها ولاية تيسمسيلت، المعروفة بلقب “عروس الونشريس”. وأبرز ذات المتحدث، أن البرنامج يشمل زيارات ميدانية إلى عدد من المعالم التاريخية، على غرار معتقل عين الصفا بعاصمة الولاية ومقبرة باب الكوش ببلدية لرجام التي تعد من بين أكبر رياض الشهداء بالوطن حيث تندرج هذه المحطة ضمن مساعي ترسيخ الذاكرة الوطنية وتعزيز قيم الانتماء لدى الشباب. وأضاف قادة خطاب، أن البرنامج يشمل تنظيم خرجات سياحية، مشيا على الأقدام بالحظيرة الجبلية عين عنتر ببلدية بوقايد، إلى جانب زيارة الحظيرة الوطنية للأرز ببلدية ثنية الحد، التي تعد من أبرز الفضاءات الطبيعية بالمنطقة، كما تمت برمجة زيارة ميدانية إلى وحدة منجم الباريت ببلدية بوقائد بهدف تعريف الشباب بالمقومات الاقتصادية المحلية، فضلا عن زيارات لمختلف المؤسسات الشبانية، ومتحف المجاهد، بما يعزز البعد المعرفي والتاريخي لدى المشاركين. كما تشمل التظاهرة أيضا خرجة سياحية إلى المنطقة الطبيعية “ما بين الكيفان” ببلدية برج بونعامة، التي تعد من أبرز الوجهات السياحية بالولاية، إضافة إلى تنظيم أنشطة رياضية وترفيهية متنوعة، تساهم في تنمية روح الفريق والتفاعل الإيجابي بين الشباب. وفي الجانب الثقافي والفني، يتضمن البرنامج إحياء سهرات فنية وعروض مسرحية ينشطها ثلة من الفنانين والمسرحيين، بالتنسيق مع مختلف الجمعيات الشبابية.

يرجى كتابة : تعليقك