على إثر الأمطار الغزيرة التي عرفتها ولاية الداخلة بمخيمات اللاجئين الصحراويين خلال نهاية الأسبوع المنصرم سارعت السلطات المحلية لولاية تندوف في هبة تضامنية جراء الأمطار والسيول التي اجتاحت مخيم الداخلة بالصحراء الغربية أين تنقل والي تندوف رفقة السلطات المدنية والعسكرية إلى عين المكان كالتفاتة إنسانية وتضامنية مع المتضررين من هذه الأمطار الغزيرة ، وفي هذا السياق توجهت قافلة تضامنية نحو مخيم الداخلة يوم السبت 28 مارس 2026 القافلة انطلقت من مقر الولاية بحضور السلطات الولائية محملة بالأفرشة والأغطية والمواد الغذائية والخيم وغير من مستلزمات الإغاثة.
كما كان للجيش الوطني الشعبي دورا وحضورا بارزا من خلال وقوفه ومساهمته في عدد من الإعانات المادية.
من جهة أخرى تواجدت أفراد الحماية المدنية والهلال الأحمر ومختلف فعاليات المجتمع المدني المحلي بتندوف في ولاية الداخلة لمساعدة وإسعاف المتضررين، وصرح والي ولاية الداخلة بأن القافلة التضامنية تأتي على إثر الأمطار التي شهدتها ولاية الداخلة مؤكدا بأن الأمطار والسيول الجارفة لم تخلف خسائر بشرية ما عدا الخسائر المادية في عدد من المباني والممتلكات، وثمن والي الداخلة الهبة التضامنية للجزائر وهي تأتي في إطار النجدة والعمل الاستعجالي ، واعتبر والي الداخلة هذه القافلة تعبر عن وقوف الجزائر شعبا وحكومة، كما تم ضبط لقاء مع السلطات المحلية لولاية تندوف مع سلطات ولاية الداخلة لحصر حجم الخسائر وتحديد مجالات التدخل والمساعدة.
أكتب تعليقك