صرح براف مصطفى عضو في اللجنة الأولمبية الرياضية الجزائرية و رئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية، بأن مقترح تخصيص راتب شهري طوال حياتهم للرياضيين الجزائريين المتوجين بالميداليات الأولمبية أو ألقاب عالمية، يستحق أن يطرح بجدية في إطار دعم النخبة الرياضية وضمان كرامة الأبطال بعد نهاية مسارهم التنافسي. وأضاف أن العديد من الرياضيين، خاصة في رياضات مثل الملاكمة وألعاب القوى، يواجهون صعوبات اجتماعية ومادية بعد سنوات طويلة من التضحيات داخل الملاعب والقاعات، رغم تمثيلهم المشرف للجزائر في أكبر التظاهرات الدولية. وأشار المسؤول الأولمبي الإفريقي إلى أنه يعتزم التقدم بطلب رسمي إلى رئيس الجمهورية، من أجل دراسة إمكانية اعتماد منحة دائمة لهؤلاء الأبطال، على غرار ما هو معمول به في عدد من الدول المتقدمة التي تضمن استقرار الرياضيين بعد الاعتزال. مؤكدًا أن هذه الخطوة، إن تم تبنيها، ستشكل اعترافًا مستدامًا بالعطاء الرياضي، وستعزز من مكانة الجزائر في رعاية أبطالها، كما ستشجع الأجيال الصاعدة على مواصلة العمل لتحقيق إنجازات دولية باسم الوطن، في ظل بيئة أكثر استقرارًا وتحفيزًا. مشيرًا إلى أن الاستثمار في الرياضيين لا يقتصر على فترة النشاط فقط، بل يمتد ليكون سياسة اجتماعية واقتصادية تعكس تقدير الدولة لرموزها الرياضية وتاريخها التنافسي. داعيًا إلى فتح نقاش وطني حول آليات دعم مستدامة تضمن لهم حياة كريمة بعد الاعتزال في أقرب الآجال الممكنة على نحو عملي ومدروس بعناية
أكتب تعليقك