تتواصل عبر تراب ولاية سعيدة فعاليات الأيام التحسيسية والإعلامية التي تنظمها الوكالة الولائية لدعم وتنمية المقاولاتية لفائدة متربصي قطاع التكوين والتعليم المهنيين. وقد مست هذه العملية حتى الآن 6 مراكز ومعاهد تكوينية، ومن المقرر أن تستمر إلى غاية نهاية الشهر الجاري لتشمل 13 مؤسسة تكوينية، بما فيها ملحقة "بوبكري عبد القادر" بعين السلطان. وتهدف هذه المبادرة إلى تحفيز المتربصين على التحلي بروح المبادرة وبلورة أفكار مشاريعهم، مع السعي لتجسيدها ميدانياً بفضل مرافقة وتمويل جهاز "ناسدا".هذا وفي إطار استراتيجية الدولة لتشجيع الشباب أصحاب المؤسسات الذين لم يستفيدوا مسبقاً من امتيازات الجهاز، والذين يحملون بطاقة حرفي، فلاح، أو سجل تجاري، نظمت الوكالة أبواباً مفتوحة على مستوى غرفة الفلاحة، وتهدف هذه التظاهرة إلى تشجيع الفلاحين الناشطين من الاستفادة من إعانات الوكالة في مرحلة التوسيع، كما نظمت فعالية مماثلة بغرفة الصناعة التقليدية والحرف، لتمكين الحرفيين من تنويع أنشطتهم المصغرة وفق شروط محددة تمنحهم إمكانية الاستفادة من المزايا والامتيازات الضريبية المتاحة.من جانب آخر، تعمل الوكالة حالياً على تحسيس كافة الشباب حاملي المشاريع المستفيدين من جهاز "ناسدا" بأهمية الانخراط في المنصة الرقمية المخصصة للمناولة. وتعد هذه المنصة أداة استراتيجية لربط أصحاب المشاريع بالمؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة. وفي هذا الصدد، تعتزم الوكالة القيام بزيارات ميدانية لمختلف المؤسسات الاقتصادية بالولاية لإطلاع المسيرين على أهمية التسجيل في هذه المنصة، بما يضمن خلق جسور تواصل دائمة مع الشباب المقاول.وتراهن الوكالة من خلال هذه الحركية على تعزيز ثقافة المناولة كعامل أساسي لضمان ديمومة المؤسسات المصغرة في السوق. فمن خلال ربط المؤسسات الناشئة بالشركات الاقتصادية الكبرى، تضمن الأخيرة الحصول على خدمات نوعية، بينما تستفيد المؤسسات المصغرة من فرص عمل مستقرة. هذا التكامل يساهم بشكل مباشر في تعزيز النسيج الاقتصادي للولاية، ويحول المشاريع المصغرة إلى لبنة قوية في عجلة التنمية المحلية.
أكتب تعليقك