أشرف اليوم الاربعاء رئيس مكتب العمليات للأركان بالناحية العسكرية الثاني ، بلعيدي كمال على فعاليات الأبواب المفتوحة حول سلاح المشاة قيادة القوات البرية على مستوى مركز التدريب للمشاة غزيل دحو بأرزيو ، و الذي عرف عرض الفنون القتالية و مختلف الورشات ، و جاءت في كلمة السيد العميد بلعيدي كمال في الترحيبية و الافتتاحية على النحو التالي:" حضرات الضباط، سادة الحضور، سيدات وسادة ممثلي الأسرة الإعلامية، ضيوفنا الكرام ، تحتضن الناحية العسكرية الثانية، ابتداء من هذا اليوم وعلى مدار يومين، فعاليات أبواب مفتوحة على مستوى مركز تدريب المشاة بأرزيو، الشهيد غزيل دحو، لفائدة أطياف المجتمع المدني، وبهذه المناسبة السعيدة، يطيب لي باسم السيد اللواء قائد الناحية العسكرية الثانية، أن أرحب بكل ضيوفنا الكرام الذين شرفونا بحضورهم، كما أرحب بالأسرة الإعلامية التي أبت إلا أن تشاركنا في هذه التظاهرة القيمة، التي تعتبر همزة وصل بين مؤسسات التكوين في الجيش الوطني الشعبي والمواطن ، حيث من خلالكم نسعى إلى توصيل محتوى وأهداف هذه الأبواب المفتوحة إلى كافة أفراد المجتمع، وبالأخص فئة الشباب ، إن هذه المناسبة الإعلامية الجوارية المنظمة تطبيقا لتعليمات السيد اللواء قائد الناحية العسكرية الثانية، وتنفيذا لمخطط الاتصال لنشاطات الجيش الوطني الشعبي لسنة 2025-2026، والمصادق عليها من طرف السيد الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، تعد تقليدا عسكريا راسخا يندرج في إطار تعزيز وتطوير الرابطة "جيش-أمة" ، من خلال التواصل المباشر والمستمر مع كافة أطياف المجتمع المدني ، من أجل التعريف بالمهام النبيلة الموكلة للمدارس والمراكز العسكرية، والمتمثلة في تكوين العنصر البشري الكفء، بدنيا وعسكريا وعلميا ، حتى يتسنى له القيام بالمهام المسندة إليه مستقبلا بجدارة ، ولقد عملت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي على توفير منظومة متكاملة للتكوين والتدريب القتالي، وهذا من خلال ما وفرته من موارد بشرية ومن مدارس ومراكز تكوين مؤهلة قادرة على صناعة رجال أكفاء ذوي إمكانيات عالية. وعليه فإن العناية والاهتمام الخاص الذي أولته القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، وعلى رأسهم قيادة القوات البرية، التي بذلت مجهودات جبارة في تطوير مراكز التدريب - مركز تدريب المشاة بأرزيو - في مجال التكوين والتدريب، وهذا للتحكم في التكنولوجيا الحديثة التي تعول عليها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لما يعتمده من تقنيات عالية في التدريب، وجعله عينة في جهاز التكوين في قيادة القوات البرية، وكذا الطريقة الآلية المتبعة لتخرج دفعات ذات كفاءة عالية قادرة على مواجهة كل الصعاب، بمستويات تتماشى وتطور الأسلحة، ولمواكبة ركب التطور والتحكم الجيد في الأسلحة ومختلف المنظومات. وهذا وعيا منها بالأحداث والتهديدات التي تحيط بنا من كل الجهات، والتي تفرض علينا أن نكون في مستوى التحديات والرهانات التي يشملها الوضع الجيوسياسي، والتي تمكن من تحقيق المتطلبات العلمية لتنوع وحدات قوام المعركة، وكذا تعزيز جهود الدفاع الوطني الذي هو السند الدائم للأمة الجزائرية . حضرات الضباط، أيها الحضور الكريم، إن حضوركم هذا اليوم لهذه التظاهرة الإعلامية لمركز تدريب المشاة بأرزيو، الشهيد غزيل دحو، سيسمح لكم بالاطلاع عن كثب على مختلف النشاطات والتخصصات التي يتلقاها الطلبة المتربصون بمختلف فئاتهم، كما هي فرصة سانحة للاطلاع عن قرب على ما يحتويه المركز من وسائل حديثة ومعدات بيداغوجية تساهم في خلق الظروف المناسبة والأجواء الملائمة للتفوق والتميز لنيل المزيد من العلم والمعرفة، وذلك من أجل مواكبة الجيوش المتقدمة خدمة للجيش الوطني الشعبي والجزائر الشامخة. إن هذه الأبواب المفتوحة، وبحضور مختلف ممثلي الأسرة الإعلامية، ستكون نافذة على قواتنا المسلحة، يطلع من خلالها المجتمع المدني على القفزة النوعية التي حققها الجيش الوطني الشعبي بصفة عامة، وسلاح المشاة بصفة خاصة. و في الأخير، أجدد الترحيب بجميع الحضور، وباسم السيد اللواء". ليفتتح بعدها المجال لتقديم عرض الفنون القتالية لفرق الكوكسول ، الكاراتي دو و الكونكفو التي أثبت فيها منتسبي مركز التدريب للمشاة غزيل دحو جاهزيتهم البدنية و الذهنية خلال مختلف العروض ، ليفتح بعدها المجال أمام الورشات لتقديم مختلف أنواع الأسلحة ، ثم تقديم عرض فيديو حول أبرز مهام المركز ، كما فتحت هذه التظاهرة أمام فعاليات المجتمع المدني و المواطنين للتعرف على مهام القوات البرية.
أكتب تعليقك