صرح حمزة دغدغ، ، أن المشاركة الجزائرية في موعد داكار المقبل تمثل محطة استراتيجية ضمن مسار التحضير للألعاب الأولمبية للكبار بلوس أنجلس 2028، مؤكداً أن أغلب الرياضيين المعنيين بهذه الدورة مرشحون بقوة ليكونوا ضمن نخبة الجزائر في أولمبياد بأستراليا 2032. وأوضح أن التجارب السابقة أثبتت فعالية هذا التوجه، حيث تمكن عدد معتبر من رياضيي الألعاب الأولمبية للشباب من بلوغ الألعاب الأولمبية بباريس، وهو ما يعكس نجاح سياسة التكوين القاعدي. وأضاف أن قائمة الوفد الجزائري، التي تضم 38 رياضياً من بينهم 21 رياضية تعد من بين أكبر الوفود المشاركة في هذا الموعد . كما أشار إلى أن المؤشرات الأولية تبقى إيجابية، بالنظر إلى الخبرة التي اكتسبها الرياضيون خلال مشاركاتهم السابقة في الألعاب الإفريقية للشباب والألعاب الإفريقية المدرسية، أين حققوا نتائج مشرفة تعزز حظوظهم في التتويج.
أكتب تعليقك