فشلت الاتحادية الجزائرية لكرة اليد في إتمام التعاقد مع المدرب الإسباني راؤول ألونسو، بعد مفاوضات بلغت مراحل متقدمة خلال الفترة الماضية، غير أن بعض التفاصيل المرتبطة بالجوانب التنظيمية والفنية حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي، ليتم غلق الملف دون توقيع رسمي مع التقني الاسباني..
وأفادت نفس المصادر من محيط الاتحادية أن المحادثات بين الطرفين شهدت تقدمًا ملحوظًا في بدايتها، حيث تم التطرق إلى الجوانب التقنية المتعلقة بمشروع العمل، إضافة إلى الشروط العامة المرتبطة بقيادة العارضة الفنية للمنتخب قبل أن تبرز نقاط خلاف في المرحلة الأخيرة.
وفي سياق متصل، شرعت الاتحادية في دراسة بدائل مطروحة على طاولة الاختيارات، حيث برز توجه نحو المدرسة الايسلندية، في إطار البحث عن طاقم فني جديد يقود المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، مع الإشارة إلى أن هذا الخيار يندرج ضمن مراجعة أوسع للأسماء والسير الذاتية التي تم اقتراحها في الآونة الأخيرة، فيما تقرر الإبقاء على عبد الغني لوكيل على رأس الطاقم الفني بصفة مؤقتة، وذلك بهدف ضمان نوع من الاستمرارية في العمل داخل المجموعة، خاصة في ظل ارتباط المنتخب باستحقاقات قادمة، ما يستدعي الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار إلى غاية الفصل في هوية المدرب الجديد.
أكتب تعليقك