المنتخب الوطني لكرة اليد : الإسباني راؤول ألونسو سانغينو مدربا للخضر

المنتخب الوطني لكرة اليد :  الإسباني راؤول ألونسو سانغينو  مدربا للخضر
رياضة
في خطوة غير مسبوقة في تاريخ المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد، حسمت الاتحادية الجزائرية مفاوضاتها المراطونية بالتعاقد مع تقني إسباني لقيادة العارضة الفنية، ويتعلق الأمر بالمدرب راؤول ألونسو سانغينو، في قرار يعكس توجّهًا جديدًا نحو الانفتاح على المدارس الأوروبية، ويفتح صفحة مختلفة في تسيير المنتخب الأول، وفق ما أكدته مصادر من الاتحادية لجريدة الجمهورية ، وذلك في انتظار صدور البيان الرسمي من هيئة بوسبت الذي سيضفي الطابع الرسمي على هذا التوجه ويكشف تفاصيله الكاملة، كما كشفت ذات المصادر أن الطاقم الفني سيعرف تواجد اللاعب الدولي السابق للخضر لعبان إلى جانب لوكيل عبد الغاني، في تركيبة تمزج بين الخبرة الدولية والمعرفة الدقيقة ببيت المنتخب. وشهدت المفاوضات التي دامت عدة أيام، وتخللتها مراحل المد والجزر، انفراجًا حاسمًا في الأخير، بعدما نجح الطرفان في تجاوز النقاط الخلافية التي عطلت التوقيع في وقت سابق، حيث أبدى التقني الإسباني، البالغ من العمر 52 سنة، تمسكه بجملة من الشروط المرتبطة أساسًا ببيئة العمل والتنظيم الفني، وهي المطالب التي تعاملت معها الاتحادية بجدية كبيرة، إدراكًا منها لحساسية المرحلة التي تمر بها كرة اليد الجزائرية. وفي ذات السياق، كشفت مصادر جريدة الجمهورية على هامش الجمعية العامة للاتحادية اول امس الخميس، أن راؤول ألونسو سانغينو اشترط إعادة ضبط عدة جوانب داخل المنتخب، تتعلق بالطاقم الفني المساعد، بما في ذلك المحضرين البدنيين والطاقم الطبي، إلى جانب تحسين ظروف العمل اليومية، خاصة ما يرتبط بالتنقلات ومنشآت التحضير، وهي تفاصيل اعتبرها ضرورية لضمان انطلاقة مشروع رياضي قادر على إعادة المنتخب إلى الواجهة القارية والدولية، وبعد جولة جديدة من المشاورات، قدمت الاتحادية عرضًا معدلًا تضمن ضمانات أوضح واستجابة مباشرة لأبرز انشغالات المدرب، ما ساهم في تقريب وجهات النظر، لتُتوّج هذه الاتصالات باتفاق نهائي تم بموجبه توقيع العقد مساء أمس، في أجواء وُصفت بالإيجابية، وهو ما يعكس رغبة مشتركة في إنجاح هذا المشروع الجديد. ومن المنتظر أن يحل المدرب الإسباني بالجزائر خلال الأسبوع المقبل، مباشرة بعد استكمال إجراءات التأشيرة التي باشرها من مقر إقامته بألمانيا، حيث يُرتقب أن ينطلق فور وصوله في مهامه الجديدة، من خلال عقد اجتماعات أولية مع مسؤولي الاتحادية، والاطلاع على وضعية المنتخب، تمهيدًا لضبط برنامج العمل الخاص بالاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها تصفيات كأس إفريقيا 2026. ويُعوَّل داخل بيت الاتحادية على الخبرة التي راكمها راؤول ألونسو سانغينو، سواء في الملاعب الأوروبية أو مع بعض المنتخبات الإفريقية، من أجل إحداث القطيعة مع مرحلة النتائج المتذبذبة، وفتح صفحة جديدة عنوانها إعادة الهيبة للمنتخب الوطني، وفق رؤية فنية قائمة على الانضباط والنجاعة الهجومية، وهي الرهانات التي ستضع التقني الإسباني مباشرة تحت مجهر الشارع الرياضي في قادم المواعيد. +++++++

يرجى كتابة : تعليقك