لتسريع إنجاز المشاريع التنموية بغليزان : توجيهات صارمة لإنهاء الورشات المفتوحة

لتسريع إنجاز المشاريع التنموية بغليزان : توجيهات صارمة لإنهاء الورشات المفتوحة
الجهوي
شدّد والي غليزان، كمال بركان، على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال عبر مختلف الورشات المفتوحة، مع إعطاء دفع قوي لانطلاق مشاريع سنة 2026 في آجالها المحددة، خلال استئناف أشغال الدورة العادية الأولى للمجلس الشعبي الولائي لسنة 2026 في يومها الثاني. وأكد المسؤول الأول عن الهيئة التنفيذية بالولاية أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود الميدانية، والتقيد الصارم بالآجال التعاقدية، تفاديا لأي تأخر قد ينعكس سلبا على التنمية المحلية وتحسين ظروف عيش المواطنين. وخلال رده على انشغالات وتساؤلات أعضاء المجلس الشعبي الولائي، دعا الوالي إلى تعزيز التنسيق المحكم بين مختلف القطاعات، لا سيما قطاعات التربية، الأشغال العمومية، الري، الطاقة، والشباب والرياضة، باعتبارها محركات أساسية لعجلة التنمية. كما شدد على ضرورة تجسيد المشاريع المسجلة على أرض الواقع، وعدم الاكتفاء بالإجراءات الإدارية، مع المتابعة الدورية للورشات وتذليل العراقيل التقنية والمالية التي قد تعترضها. وفي تعقيبه على انشغالات أعضاء المجلس الشعبي الولائي، أكد الوالي أن مصالحه تولي أهمية كبيرة لمختلف المطالب التنموية المطروحة، مشيرا إلى أن عدد الانشغالات التي تم طرحها خلال هذه الدورة بلغ نحو 650 انشغالا، تمس مختلف بلديات ودوائر الولاية. وأوضح أن هذه الانشغالات سيتم التكفل بها تدريجيا وفق الأولويات والإمكانيات المالية المتاحة، وفي إطار البرامج القطاعية المعتمدة، مع إعداد اقتراحات إضافية لرفعها إلى الجهات المركزية قصد دعم الولاية بمشاريع جديدة. كما أشار إلى أن قطاعات الأشغال العمومية والمياه الصالحة للشرب والسكن تبقى في صدارة الأولويات، نظرا لارتباطها المباشر بالحياة اليومية للمواطنين، مؤكدا أن الجهود متواصلة لتحسين شبكة الطرقات، وتوسيع الربط بالمياه، إلى جانب دعم برامج السكن بمختلف صيغه. وفي سياق متصل، شدد والي الولاية على حتمية إنهاء وغلق الورشات المفتوحة، خاصة على مستوى عاصمة الولاية، من أجل تحسين الوجه الحضري للمدينة وإضفاء جمالية تليق بها. وأبرز أن استكمال المشاريع العالقة من شأنه أن ينعكس إيجابا على الإطار المعيشي، ويعزز جاذبية المدن اقتصاديا واجتماعيا. كما تطرّق الوالي إلى عدد من المشاريع الحيوية، على غرار فتح المسالك الريفية، وتدعيم الشبكات الكهربائية، وإنجاز برامج سكنية جديدة، مشيرا إلى أن هذه العمليات تأتي في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق تنمية متوازنة تشمل جميع مناطق الولاية، بما فيها المناطق الريفية والنائية. من جهة أخرى، تواصلت أشغال الدورة في يومها الثاني، الذي حمل اسم المجاهدة الراحلة طاهر بختة، حيث خصص للرد على تدخلات وتساؤلات أعضاء المجلس، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي عبد القادر بغدادي وأعضاء الهيئة التنفيذية. وقد تميزت الجلسة بنقاشات مستفيضة حول واقع التنمية المحلية وسبل التكفل بانشغالات المواطنين. وفي ختام الأشغال، صادق أعضاء المجلس على تقرير الدورة، الذي تلاه رئيس مكتب الدورة، قبل أن يلقي رئيس المجلس كلمة ختامية شكر فيها كافة الحاضرين، من منتخبين وإطارات، على مساهمتهم في إنجاح هذه الدورة، مثمنا روح المسؤولية التي طبعت النقاشات. يذكر أن أشغال هذه الدورة كانت قد انطلقت يوم الاثنين الماضي، حيث صادق الأعضاء في جلستها الافتتاحية على جدول الأعمال، الذي تضمن عرض الحصيلة السنوية لنشاطات المجلس لسنة 2025، إلى جانب مناقشة البيان السنوي للولاية، مع تسجيل عدة تدخلات لأعضاء المجلس عكست انشغالات المواطنين وتطلعاتهم التنموية. وتبقى مخرجات هذه الدورة، وما رافقها من توجيهات وتعليمات، مرآة لرهانات المرحلة المقبلة، التي تراهن فيها السلطات المحلية على تسريع وتيرة التنمية وتحقيق استجابة فعلية لانشغالات الساكنة، في إطار مقاربة تقوم على الفعالية والإنجاز الميداني.

يرجى كتابة : تعليقك