عين تموشنت : افتتاح معرض الأرشيف الثوري 1830-1962

عين تموشنت :  افتتاح معرض الأرشيف الثوري 1830-1962
الجهوي
أشرف والي ولاية عين تموشنت مبروك أولاد عبد النبي صبيحةاليوم الجمعة ، على فعاليات إحياء اليوم الوطني للذاكرة الوطنية، المخلد للذكرى الحادية والثمانين لمجازر الثامن ماي 1945، في أجواء طبعتها مشاعر الوفاء والعرفان لتضحيات الشعب الجزائري في مواجهة جرائم الاستعمار الفرنسي، وذلك بحضور السلطات المدنية والعسكرية والأمنية والأسرة الثورية وممثلي المجتمع المدني. واستُهل البرنامج الرسمي لهذه المناسبة الوطنية بالتوجه إلى مقبرة الشهداء ببلدية عين تموشنت، أين جرت مراسم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، في مشهد رمزي جسّد معاني الاعتزاز بالانتماء الوطني والتمسك بقيم الحرية والسيادة التي افتكها الشعب الجزائري بفضل تضحيات أبنائه الأبرار، كما قام والي الولاية بوضع إكليل من الزهور والترحم على أرواح الشهداء الطاهرة، فيما ألقى مدير الشؤون الدينية والأوقاف عبد القادر باخو كلمة بالمناسبة، أكد فيها أن مجازر الثامن ماي 1945 تبقى محطة مفصلية في تاريخ الجزائر الحديث، باعتبارها شاهدا دامغا على بشاعة الجرائم الاستعمارية التي ارتكبت في حق الجزائريين العزل المطالبين بحقهم المشروع في الحرية والاستقلال. وتواصلت فعاليات إحياء هذه الذكرى بالمركز الولائي للأرشيف، حيث أشرف والي الولاية على افتتاح معرض أرشيفي موسوم بـ«تضحيات ومقاومة الشعب الجزائري ضد جرائم الاستعمار الفرنسي 1830-1962 من خلال الأرشيف»، من تنشيط أساتذة جامعيين مختصين، تضمن وثائق تاريخية وصورا وشهادات حية تعكس حجم المعاناة التي تكبدها الشعب الجزائري خلال الحقبة الاستعمارية، إلى جانب إبراز مختلف أشكال المقاومة الشعبية والسياسية التي مهدت لاسترجاع السيادة الوطنية. وشكلت هذه المناسبة الوطنية فرصة متجددة للتأكيد على أهمية صون الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، باعتبارها أمانة تاريخية ومسؤولية جماعية تستوجب الحفاظ على موروث الشهداء والمجاهدين وترسيخ قيم الوطنية والتشبث بمبادئ نوفمبر الخالدة، في ظل الجزائر الجديدة التي تواصل مسيرة البناء والتنمية وفاء لتضحيات الأسلاف.

يرجى كتابة : تعليقك