وجدت أندية التجديف والكانوي - كاياك بوهران نفسها بين ليلة وضحاها بدون مقرات بعدما تم غلق المباني التي كانت تشغلها بميناء وهران، بقرار قضائي، مما يهدد باندثار هاذين الرياضتين بوهران. ولم تسلم رابطة وهران الجهوية لجمعيات التجديف والكانوي - كاياك والتي كانت هي الأخرى تشغل إحدى المباني المتواجدة داخل ميناء وهران، حيث تم غلق مقرها هي الأخرى. ومعلوم أن نادي التجديف الوهراني والنادي الجامعي لوهران يعتبران من أقوى أندية التجديف على المستوى الوطني، وخزانين هامين للمنتخب الوطني في مختلف الفئات العمرية، ويجريان تدريباتهما بميناء وهران، في ظل غياب أماكن أخرى تتناسب وتدريبات التجديف على مستوى الولاية. وكانت أندية التجديف والكانوي - كاياك بوهران تمني النفس بنقل تدريباتها إلى إحدى البحيرات، حيث تم تسجيل مشروع مركز مائي ببحيرة أم غلاز بالقرب من مدينة وادي تليلات قبل سنة 2020، لكن المشروع لم ير النور أبدا. ونشر رياضيو نادي التجديف الوهراني والنادي الرياضي الجامعي للتجديف ونادي مصطفى خديم للكاياك خلال الساعات الماضية فيديوهات عبر مواقع التواصل الإجتماعي دعوا فيها السلطات المعنية للتدخل وإيجاد حلول عاجلة لوضعيتهم، خاصة وأن عدد منهم يحضر لمختلف الإستحقاقات الدولية على غرار ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 المقررة خلال هذه الصائفة بإيطاليا. وتنقل أمس ممثلو أندية التجديف والكانوي - كاياك إلى مديرية الشبيبة والرياضة لولاية وهران من أجل نقل انشغالهم والتدخل العاجل، فيما وجه جدافو الأندية الوهرانية المتواجدين في تربص تحضيري مع المنتخب الوطني نداء عبر فيديو إلى السلطات الوطنية ممثلة في وزارة الرياضة من أجل النظر في هذه الوضعية وإيجاد حلول عاجلة ودائمة لإنقاذ مستقبل التجديف والكاياك الوهرانيين.
أكتب تعليقك