تطلق مديرية الصحة والسكان لولاية غليزان، ابتداء من يوم غد الثلاثاء 12 ماي الجاري، قافلة طبية ولائية متعددة التخصصات ستجوب عددا من بلديات ودواوير الولاية على مدار أربعة أيام، وذلك تحت إشراف والي الولاية، وفي إطار تنفيذ تعليمات وزارة الصحة الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطن وتعزيز التغطية الصحية بالمناطق البعيدة والمعزولة،وستكون الانطلاقة الرسمية لهذه العملية الصحية من مقر ولاية غليزان، بمشاركة مختلف المؤسسات الاستشفائية والمؤسسات العمومية للصحة الجوارية عبر الولاية، حيث سخرت مديرية الصحة طواقم طبية وشبه طبية معتبرة لضمان تغطية صحية واسعة لفائدة سكان المناطق المستهدفة،وحسب المعطيات التي كشفت عنها مصالح القطاع، فإن هذه القافلة ستعرف مشاركة أكثر من 60 طبيبا مختصا في عدة تخصصات طبية وجراحية، إلى جانب أطباء عامين، قابلات، أخصائيين نفسانيين، جراحي أسنان، وشبه طبيين، فيما سيصل عدد التخصصات المشاركة إلى قرابة 20 تخصصا، من بينها طب الأطفال، أمراض النساء والتوليد، أمراض القلب، الطب الداخلي، طب العيون، جراحة الأسنان، الأمراض الصدرية، طب الشيخوخة، طب العظام والمفاصل، إضافة إلى تخصصات أخرى سيتم توجيهها حسب احتياجات المناطق المعنية،وتهدف هذه المبادرة الصحية إلى تمكين سكان البلديات والدواوير البعيدة من الاستفادة من فحوصات واستشارات طبية متخصصة دون الحاجة إلى التنقل نحو المؤسسات الاستشفائية الكبرى، خاصة بالنسبة لفئات المرضى كبار السن والنساء والأشخاص الذين يواجهون صعوبات في التنقل،كما ستتكفل الفرق الطبية خلال هذه القافلة بإجراء فحوصات أولية، تقديم استشارات طبية مجانية، متابعة بعض الحالات المرضية المزمنة، إلى جانب توجيه الحالات التي تستدعي تحاليل أو تكفلا استشفائيا نحو المؤسسات الصحية المختصة،وفي تصريح لجريدة «الجمهورية»، أكد مدير الصحة والسكان لولاية غليزان، علالو هشام، أن هذه القافلة تندرج ضمن البرنامج الميداني المسطر من طرف القطاع لتقريب الصحة من المواطن وتعزيز الخدمات الصحية الجوارية عبر مختلف مناطق الولاية،وأوضح المسؤول ذاته أن جميع المؤسسات الصحية جندت إمكانياتها البشرية واللوجستية لإنجاح هذه العملية، مشيرا إلى أن القافلة ستشمل عدة بلديات ودواوير تم تحديدها وفق الاحتياجات الصحية والكثافة السكانية وبعد المسافة عن الهياكل الصحية المتخصصة،وأضاف المتحدث أن القطاع يراهن من خلال هذه المبادرات على دعم الطب الجواري وتحسين التكفل الصحي بالمواطنين، لاسيما بالمناطق التي تعرف ضغطا على مستوى النقل أو نقصا في بعض الخدمات الطبية المتخصصة، مؤكدا أن العملية ستعرف متابعة ميدانية يومية لضمان السير الحسن للتدخلات الطبية وتحقيق الأهداف المسطرة،ومن المنتظر أن تشهد هذه القافلة الصحية إقبالا من المواطنين، بالنظر إلى تنوع التخصصات الطبية المشاركة فيها، وكذا طبيعة الخدمات الصحية التي ستقدم ميدانيا لفائدة سكان المناطق المستهدفة عبر إقليم ولاية غليزان.
أكتب تعليقك