تم تدشين المدرسة العليا للأساتذة التابعة لجامعة الدكتور مولاي الطاهر بولاية سعيدة، أمس الثلاثاء، وذلك في إطار الاحتفال بيوم الطالب المصادف لـ19 ماي، والذي يحمل رمزية تاريخية في مسار الحركة الطلابية الجزائرية. وقد جرت مراسم التدشين بحضور السلطات المحلية، على رأسها الوالي السيد أمومن مرموري، إلى جانب أساتذة جامعيين وطلبة، في أجواء احتفالية تعكس أهمية هذا المكسب البيداغوجي الجديد.
ويُعد هذا الصرح الأكاديمي إضافة نوعية لقطاع التعليم العالي بالولاية، حيث سيساهم في تعزيز تكوين الأساتذة في مختلف الأطوار التعليمية، ورفع مستوى التأطير البيداغوجي وفق معايير حديثة تواكب التطور الحاصل في المنظومة التربوية.
كما تم خلال المناسبة إطلاق اسم المجاهد "وزاني شيخ" على المدرسة العليا للأساتذة، تكريمًا لمسيرته النضالية وإسهاماته في تاريخ الجزائر، في خطوة تعكس روح الوفاء والاعتراف برموز الثورة التحريرية.
من جهتها، أكدت السلطات الحاضرة أن هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية الدولة الرامية إلى تحسين جودة التعليم وتطوير التكوين الجامعي، من خلال توفير مؤسسات متخصصة في إعداد وتأهيل الأساتذة، بما يضمن تكوين جيل جديد من الإطارات التربوية القادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
كما عبّر الحضور من أساتذة وطلبة عن ارتياحهم الكبير لهذا الإنجاز، الذي من شأنه تخفيف الضغط عن مؤسسات التكوين الأخرى، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة الراغبين في الالتحاق بسلك التعليم.
ويُنتظر أن يشكل تدشين هذه المدرسة دفعة قوية لقطاع التعليم العالي بالمنطقة، وخطوة مهمة في مسار تطوير الجامعة الجزائرية وتعزيز دورها في خدمة المجتمع والتنمية المحلية والوطنية، حيث عرفت توفير أربعة أقسام، في انتظار إدراج تخصصين جديدين في مطلع السنة الجامعية القادمة .
أكتب تعليقك