أحيت جامعة وهران 2 محمد بن أحمد، الذكرى السبعين لـعيد الطالب المصادف لـ19 ماي، من خلال برنامج ثري ومتنوع جمع بين استذكار محطة تاريخية مفصلية في مسيرة الحركة الطلابية الجزائرية
وفي كلمته بالمناسبة، أكد مدير الجامعة البروفيسور أحمد شعلال أن عيد الطالب يعد من بين أهم الأعياد الوطنية في تاريخ الجزائر، كونه يخلد ذكرى 19 ماي 1956، حين لبّى الطلبة نداء الوطن والتحقوا بصفوف الثورة التحريرية، مشيراً إلى أن الجامعة الجزائرية تحرص سنوياً على إحياء هذه المناسبة وفاءً لتضحيات الطلبة الذين ساهموا في صنع الاستقلال.
وأوضح المتحدث أن الاحتفالية عرفت تنظيم جملة من النشاطات العلمية والثقافية من طرف النوادي العلمية والتنظيمات الطلابية، إلى جانب تكريم عدد من النخب الجامعية، وسط تفاعل كبير من الطلبة والأسرة الجامعية.
وشهدت المناسبة قراراً رمزياً تمثل في إطلاق اسم الأستاذة الراحلة يمينة عبورة ناجي، ابنة الشهيد وأستاذة التعليم العالي المتخصصة في علم المكتبات، على المكتبة المركزية للجامعة، وذلك بناءً على قرار المجلس العلمي، عرفاناً بما قدمته للجامعة الجزائرية وإسهاماتها العلمية في مجال علم المكتبات.
من جهته، أوضح الدكتور براي نور الدين استاذ في الحقوق بجامعة وهران02 أن هذه الذكرى تستحضر محطة نضالية بارزة حين تخلى الطلبة عن مقاعد الدراسة والتحقوا بصفوف جيش التحرير الوطني للمساهمة في تحرير الوطن.
كما تميزت الفعالية بمشاركة لافتة لـجريدة الجمهورية من خلال معرض أرشيفي وثائقي استعرض أبرز محطات تغطيتها لعيد الطالب منذ سنة 1964، من بينها أول مقال تناول المناسبة، والذي وثّق للخطاب الذي ألقاه الرئيس الراحل أحمد بن بلة بمناسبة عيد الطالب، في استحضار حي لذاكرة الصحافة الوطنية ومرافقتها لمختلف المحطات التاريخية.
وضم المعرض كذلك أجنحة لمختلف كليات الجامعة، من بينها كلية التاريخ وكلية علوم الكون والأرض، إلى جانب مشاركة حاضنة الأعمال لجامعة وهران 2 التي عرضت مشاريعها الابتكارية ومرافقتها للطلبة حاملي الأفكار الريادية.
وعرفت المناسبة أيضاً تكريم طاقم جريدة الجمهورية على رأسه المديرة العامة السيدة ليلى زرقيط،إلى جانب تكريم الرياضيين المتوجين التابعين للجامعة الذين رفعوا راية المؤسسة في مختلف المنافسات الوطنية
أكتب تعليقك