إطلاق حملة تحسيسية لتعزيز الوقاية من المخاطر المهنية وحماية الصحة النفسية للعامل

إطلاق حملة تحسيسية لتعزيز الوقاية من المخاطر المهنية وحماية الصحة النفسية للعامل
آراء و تعليقات
أشرفت مفتشية العمل لولاية وهران، بالتنسيق مع الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، على تنظيم يوم دراسي تحسيسي حول الوقاية من المخاطر المهنية في مجال الصحة والسلامة المهنيتين، وذلك في إطار الحملة الإعلامية التحسيسية الوطنية المشتركة المنظمة تحت شعار “كرامة العامل وسلامته الجسدية والنفسية أساس بيئة العمل الناجحة”. وتجسد هذه الحملة التزام الدولة بتكريس الطابع الاجتماعي للدولة وتنفيذ السياسة العمومية الهادفة إلى حماية الإنسان العامل باعتباره محور التنمية وغايتها الأساسية، من خلال تعزيز ثقافة الوقاية وترقية الصحة والسلامة المهنيتين بشقيهما الجسدي والنفسي. وفي هذا الإطار، أوضح المفتش الولائي للعمل بوهران، لعرج بوعكاز، أن هذه الحملة تأتي عقب الاحتفال باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنيتين المصادف لـ28 أفريل، مشيرا إلى أن وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي أطلقت برنامجا تحسيسيا وطنيا يمتد على مدار شهر كامل إلى غاية الفاتح جويلية المقبل. وأكد المتحدث أن البرنامج يتضمن سلسلة من الأنشطة واللقاءات الجوارية والموائد المستديرة والخرجات الميدانية، مضيفا أن التوجه الجديد للحملة يرتكز على الاهتمام بالصحة النفسية للعامل إلى جانب سلامته الجسدية، باعتبار أن بيئة العمل السليمة لا تقتصر على الوقاية من الحوادث المهنية فحسب، بل تشمل أيضا توفير ظروف نفسية ملائمة للعامل. من جهته، أكد المدير العام للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، جلاط عبد الكريم، أن الصندوق يشارك بفعالية في هذه الحملة الوطنية بالتنسيق مع مختلف الشركاء، من خلال تنظيم أيام دراسية ونشاطات تحسيسية وخرجات ميدانية عبر المؤسسات الاقتصادية والجامعات ومراكز التكوين المهني. وأشار إلى أن خلية الوقاية من حوادث العمل التابعة للصندوق تنظم بشكل دوري حملات ميدانية تهدف إلى توعية العمال وأرباب العمل بأهمية احترام قواعد السلامة المهنية، بما يضمن حماية العامل جسديا ونفسيا والحد من المخاطر المرتبطة بمختلف الأنشطة المهنية. بدوره، أبرز المدير الجهوي لهيئة الوقاية من الأخطار المهنية في نشاطات البناء والأشغال العمومية والري، غريب محمد، أن الهيئة تعتمد على محورين أساسيين يتمثلان في الجانب التقني والجانب التكويني، حيث يتم تنظيم زيارات ميدانية لورشات العمل لتقديم النصائح والتوجيهات المتعلقة بالسلامة المهنية، إلى جانب تأطير دورات تكوينية لفائدة العمال والمؤسسات لترقية ثقافة الوقاية. وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى تقليص حوادث العمل وتحسين ظروف ممارسة النشاط المهني، خاصة في القطاعات التي تعرف مستويات مرتفعة من المخاطر، بما يضمن حماية العامل وتعزيز شعوره بالأمان والاستقرار داخل محيط

يرجى كتابة : تعليقك