تلمسان...اختتام المؤتمرين ال12 و 18 لداء السكري و الطب الباطني

تلمسان...اختتام المؤتمرين ال12 و 18 لداء السكري و الطب الباطني
الجهوي
أسدل الستار على أشغال المؤتمرين ال12 لمخبر البحث لداء السكري و ال18للجمعية الأكاديمية للطب الباطني والمخصصين للابتكارات الحديثة المتعلقة بمختلف الأمراض الداخلية المنظمين بكلية الطب "مصطفى جعفور" بجامعة أبي بكر بلقايد في تلمسان ، وبإشراف جمعية الطب الداخلي بالمستشفى الجامعي "التيجاني الدمرجي ، حيث أختيرت 6 أعمال طبية من أصل 19 مشروعا طبيا أعدَه الأطباء الداخليين المقيمين السنة الثانية و الثالثة و الرابعة و الخامسة ، وقد أعلنت الجمعية عند إخضاع هذه الأعمال إلى تقييم دقيق من قبل خبراء في الصحة، و من ضمن الأعمال التي حازت على المراتب الأولى تلك المتعلقة بارتفاع ضغط الدم المكتشف بطريقة المراقبة المنزلية العائدة للدكتورة مريم لخاشي ومشروع تأثير العلاجات البيولوجية على مقاومة الأنسولين في الأمراض الجهازية لصاحبته الدكتورة بشرى بن قدور، وكذلك تأثير ارتفاع ضغط الدم على العصب السكري قام به الدكتور يوسف مفتاح بالإضافة لعمل الدكتور لمياء غالم حول تقلب ضغط الدم و التهديد الخفي لصحة القلب والأوعية الدموية ومشروع ضغط الدم غير المنخفض ليلا والمرتفع صباحا لدى مرضى السكري، الذي أعده الدكتور محمد على قازي أول ومشروع الدهون في أمراض المناعة الذاتية للدكتور بابا احمد منير. وتم عرض المشاريع في شكل مداخلات شفهية، شرحّت الأمراض من طل الجوانب ، كما أشار إليه البروفيسور علي لونيسي رئيس مصلحة الطب الداخلي ومدير مخبر البحث السكري واعتبرت الدكتور نسرين بوعبد الله مختصة في الطب الداخلي جميع المشاريع الـ19 نوعية، و كان من الصعب الاختيار الأحسن ، ولكن حُددت الأعمال الست على أساس التحفيز وتشجيع أصحابها الطلبة دكاترة المستقبل. وقًدمت في أشغال المؤتمرين أمراض متعددة يجري فيها البحث من قبل الأطباء الداخليين، المؤتمران تابعهما محمد الصديق آيت مسعودان وزير الصحة مساء الجمعة عبر تقنية التحاضر المرئي بحضور المدير العام للوكالة الفضائية الجزائريةورئيس المجلس العلمي بالنيابة للوكالة الوطنية لأمن الصحة وثلة من مختصين في الطب الداخلي .

يرجى كتابة : تعليقك