مترشحون يستعينون بخبرة البرلمانين السابقين لإقناع الناخبين.... دمج حيوية الشباب مع الحنكة السياسية

مترشحون يستعينون بخبرة البرلمانين السابقين لإقناع الناخبين.... دمج حيوية الشباب مع الحنكة السياسية
تشريعيات 2 جويلية 2026
يعتمد المترشحون الجدد لتشريعيات2 جويلية 2026 خلال الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية على خبرة البرلمانيين السابقين والسياسيين القدماء من أجل تعزيز حظوظهم في الفوز وكسب ثقة الناخبين ، حيث التحق الكثير من السياسيين من ذوي الخبرة بمداومات الأحزاب والأحرار ، وهذا بطلب من المترشحين من أجل كسب الخبرة واستمالة الناخبين والترويج للبرامج الانتخابية، وهذا ما لجأ إليه بعض المترشحين لتبادل المعارف والخبرات خلال الحملة. ولوحظ أن المترشحين الجدد اجتهدوا في إقناع سياسيين سابقين لمساندتهم ، ويرى العارفون بخبايا السياسة أن التحاق قدماء السياسيين بالمترشحين الجدد هدفه مد يد العون لهم ، وهذا اعترافا بالمواقف التي منحها المترشحون الجدد لهؤلاء في السابق وحققوا الفوز من خلال كسب أصوات هؤلاء الشباب. إن الاعتماد على خبرة السياسيين ودعم المترشح الجديد من قبل شخصية معروفة تُكسب نوع من الثقة بالنفس و المصداقية في نظر الجمهور، لأن الناخب يتردد في منح الصوت لمترشحين غير معروفين ، وعندما يكون المترشح مدعوما بخبرة برلماني سابق يتسم بالمصداقية والكفاءة وخدم المواطن في عهدته ستتغير الآراء ، و هذا ما يكسب المترشح قاعدة جماهرية . وحسب قراءة سياسية و سوسيولوجية لسير الحملة الانتخابية فإن المترشحين الجُدُد تقربوا أكثر من الفئة المُتسمة بالسمعة الحسنة ، ويشكل احتكاك المترشح بهم فرصة للتعلم بمهارات الطرح والتفاوض والنضال المستميت لتحسيس الناخبين و إقناعهم بالبرنامج . كما يلجأ العديد من الشباب المترشحين في الانتخابات التشريعية إلى الاستعانة بخبرات البرلمانيين والوجوه السياسية القديمة، وذلك لتعويض نقص تجربتهم الميدانية، واستثمار الشبكات الشعبية التي يمتلكها "النواب السابقون" لإقناع الناخبين بجدوى التصويت وكسب ثقتهم. تهدف هذه الاستراتيجية المزدوجة إلى دمج حيوية الشباب مع الحنكة السياسية .

يرجى كتابة : تعليقك