لصحافة الوطنية تركز على تكثيف نشاطات الحملة الانتخابية والدعوة الى المشاركة القوية

لصحافة الوطنية تركز على تكثيف نشاطات الحملة الانتخابية  والدعوة الى المشاركة القوية
تشريعيات 2 جويلية 2026
ركزت الصحافة الوطنية الصادرة اليوم الأحد, في تغطيتها للحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل, على تكثيف الأحزاب السياسية و ممثلي القوائم الحرة لأنشطتهم وخرجاتهم عبر مختلف أنحاء الوطن مع حث المواطنين على المشاركة بقوة في هذا الاستحقاق. في هذا الصدد, أبرزت يومية "ليكسبريسيون", تحت عنوان "الحملة الانتخابية.. الأمتار الأخيرة", أن الأحزاب السياسية "ضاعفت جهودها لتعبئة الناخبين مع اقتراب انطلاق الأسبوع الأخير من الحملة". وكتبت ذات الصحيفة بأن الحملة الانتخابية "تدخل مرحلتها الحاسمة, قبل 12 يوما من موعد هذا الاستحقاق", لافتة الى "تكثيف التشكيلات السياسية لتجمعاتها الشعبية وأنشطتها الجوارية من أجل إقناع الناخبين". وفي السياق ذاته, اعتبرت يومية "لو جور دالجيري" في مقال تحت عنوان "الأحزاب تكثف حملتها الجوارية وتدعو إلى تعبئة قوية", أن الحملة الانتخابية "اكتسبت زخما أكبر عبر مختلف مناطق الوطن قبل أقل من أسبوعين من موعد الاقتراع". و أشارت الصحيفة إلى "تزايد التجمعات الشعبية والخرجات الميدانية واللقاءات الجوارية والتنقلات عبر مختلف ولايات الوطن", مؤكدة أن "الأحزاب المتنافسة تشدد على ضرورة المشاركة المكثفة من أجل تعزيز مؤسسات الدولة ومرافقة جهود التنمية". من جهتها, رأت يومية "صوت الجزائر" أن التشكيلات السياسية المتنافسة على مقاعد المجلس الشعبي الوطني "تدخل, مع تبقي أسبوع واحد على نهاية الحملة الانتخابية, مرحلة حاسمة من التعبئة", مضيفة أن فعاليات الحملة, التي ستختتم يوم 27 جوان عند منتصف الليل, دخلت حاليا "مرحلة الاندفاع الأخير". أما يومية "لو كوريي دالجيري", فقد توقفت عند سير الحملة الانتخابية, مشيرة إلى أنه مع اقتراب موعد الاقتراع, "تكثف الأحزاب السياسية أنشطتها الميدانية وتتقاسم رسالة واحدة تتمثل في أهمية المشاركة الواسعة للمواطنين من أجل تعزيز مؤسسات الدولة وانتخاب برلمان قادر على الاستجابة لتطلعات الجزائريين". كما كتبت جريدة "الجمهورية" تحت عنوان "الرهان على الوعي الشعبي للمشاركة بقوة", مبرزة "احتدام المنافسة بين مترشحي التشريعيات المقبلة, ومسابقتهم الزمن من أجل استمالة الأصوات و كسب ثقة المواطنين للظفر بمواقع لهم تحت قبة البرلمان, تزامنا مع احتساب الأنفاس الأخيرة من عمر حملتهم الانتخابية". وأضافت ذات الجريدة أن "الدعوات تتزايد من جانب هؤلاء المتبارين على اختلاف انتماءاتهم الحزبية و تياراتهم السياسية لإشراك الهيئة الناخبة في صنع مصيرها و مستقبل الأجيال الناشئة". و تحت عنوان "حملة التشريعيات تدخل مرحلة حاسمة", أشارت جريدة "الخبر" إلى أنه مع دخول الحملة "مرحلتها الحاسمة, تتوالى دعوات الأحزاب للمشاركة الواسعة في هذا الموعد", باعتباره "الرهان الأساسي لتعزيز المؤسسات المنتخبة". من جهتها, خصصت جريدة "الشعب" مقالا يحمل عنوان "قادة الأحزاب السياسية يواصلون الحملة الانتخابية في أسبوعها الثاني", حيث أكدت من خلاله أن لقاءات الأحزاب السياسية "تتواصل عبر مختلف ولايات الوطن, في ظل تركيز متزايد على أهمية هذا الاستحقاق الوطني", مشيرة إلى أن الخطابات السياسية أجمعت على "ضرورة رفع نسبة المشاركة الشعبية, بما يعكس وعي المواطنين بأهمية المرحلة". بدورها, تطرقت جريدة "المستقبل المغاربي" إلى هذا الموعد الوطني, حيث كتبت تحت عنوان "الأحزاب السياسية تجدد الدعوة للمشاركة بقوة من أجل تعزيز المكاسب المحققة", أن مسؤولي الأحزاب السياسية جددوا دعوتهم "للمشاركة بقوة" في هذا الموعد الانتخابي بهدف "تدعيم مسار التنمية و المساهمة في تعزيز المكاسب المحققة في مختلف المجالات". من جهة أخرى, خصصت عدة عناوين من الصحافة الوطنية صفحاتها الأولى للبيان الصادر عن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات والمتعلق بالإجراءات وكيفيات تعليق قوائم المترشحين في الأماكن العمومية.

يرجى كتابة : تعليقك