أكدت البروفيسور بطوش جميلة جهيدة رئيسة مصلحة الانعاش وطب الاطفال انه تم تنظيم هذه الورشة العلمية التي تجسد التعاون والتكامل بين مصلحة أمراض القلب ومصلحة الإنعاش الطبي للأطفال، والتي خُصصت لمناقشة حالات الاستعجالات القلبية والحالات الحرجة لدى الأطفال.
وتهدف هذه الورشة أساسًا إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف التخصصات الطبية، لا سيما بين مصلحتي أمراض القلب والإنعاش، من أجل تحسين التكفل بالأطفال المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية.
في حين اشارت أن مصلحة الإنعاش الطبي للأطفال، قد استقبلت خلال السنة الماضية في 275 طفلًا مع تسجيل نسبة شغل للأسرة بلغت حوالي 80 بالمائة، وهو ما يعكس حجم النشاط الكبير الذي تعرفه المصلحة،وأضافت أن المصلحة تستقبل من ولاية وهران ومن مختلف ولايات الغرب الجزائري
وفي ذات ذات الحديث صرحت أن مصلحة الإنعاش تعمل بالتنسيق مع عدة تخصصات جراحية تتكفل بالأطفال، من بينها جراحة الأعصاب، وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، وجراحة الوجه والفكين، وجراحة القلب والأوعية الدموية، وجراحة الأوعية الدموية، وجراحة الكبد والقنوات الصفراوية، وجراحة العظام الترميمية، إضافة إلى الجراحة الصدرية، وأحيانًا جراحة أمراض النساء في بعض الحالات الخاصة.
و في ذات السياق أوضحت رئيسة مصلحة أمراض القلب للأطفال البروفيسور بن عطا نادية أن هذه المبادرة تركز على واحدة من أهم القضايا الصحية المتعلقة بالطفل، وهي تشخيص ومتابعة وعلاج أمراض القلب الخلقية. وأضاف أن المصلحة تستقبل أسبوعيًا نحو عشرة أطفال خلال حصص الاستشارة والاستكشاف، تتراوح أعمارهم بين حديثي الولادة و15 سنة، حيث يخضعون لمتابعة طبية دقيقة وفق خصوصية كل حالة.
من جهته، أكد البروفيسور عبدو زكريا رئيس وحدة العناية المركزية للاطفال بمستشفى أول نوفمبر54 أن هذه الورشة تأتي في إطار التعاون المستمر بين المصلحتين، وتهدف إلى توفير فضاء علمي لتكوين الأطباء المقيمين والأطباء في إطار التكوين الطبي المتواصل. وأضاف أن الحالات السريرية التي تم استقبالها والتكفل بها داخل مصلحة الإنعاش، بالتنسيق مع مصلحة أمراض القلب، تُعرض خلال هذه الورشة لدراستها بشكل معمق، بما يسمح بتبادل الخبرات وتحليل طرق التشخيص والعلاج، بما ينعكس إيجابًا على تحسين جودة التكفل بالمرضى
أكتب تعليقك