اختُتمت، مساءاليوم ، بولاية غليزان، فعاليات برنامج الخامس من جويلية، المخلد للذكرى الرابعة والستين لعيدي الاستقلال والشباب، بالإشراف على توزيع حصة سكنية هامة تضم 3857 وحدة بمختلف الصيغ، خلال حفل ترأسه والي الولاية كمال بركان، وسط أجواء احتفالية طبعها الفرح والارتياح في أوساط المستفيدين.
وشملت الحصة الموزعة 2700 مقرر استفادة من إعانات البناء الريفي لفائدة مستفيدين عبر 26 بلدية، إلى جانب 586 سكنا عموميا إيجاريا، و280 سكنا بصيغة الترقوي المدعم، فضلا عن 291 سكنا ترقويا حرا، في إطار مواصلة تجسيد برامج السكن والاستجابة لطلبات المواطنين.
وعبّر العديد من المستفيدين عن فرحتهم بهذه الالتفاتة، معتبرين حصولهم على سكن لائق تتويجا لسنوات من الانتظار، لاسيما وأن عملية التوزيع تزامنت مع الاحتفال بذكرى وطنية عزيزة تحمل دلالات خاصة لدى الجزائريين.
وفي تصريح صحفي على هامش حفل توزيع السكنات، أكد والي ولاية غليزان، كمال بركان، أن برنامج إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيدي الاستقلال والشباب، الذي امتد على مدار ثلاثة أيام، عكس حرص الدولة على إقران الاحتفاء بالمناسبات الوطنية بتجسيد مشاريع تنموية تمس الحياة اليومية للمواطن.
وأوضح الوالي أن قطاع الصحة حظي بدعم معتبر من خلال وضع خمس عيادات متعددة الخدمات حيز الخدمة، إلى جانب تدعيم المؤسسات الصحية بتجهيزات طبية حديثة من شأنها تحسين التكفل بالمرضى والارتقاء بنوعية الخدمات الصحية عبر مختلف مناطق الولاية.
وأضاف أن قطاع السكن يبقى من بين أهم أولويات الدولة، لما له من أثر مباشر في تحسين الظروف المعيشية وإدخال الفرحة إلى العائلات، مشيرا إلى أن الحصة الموزعة شملت مختلف الصيغ السكنية، مع التركيز على إعانات البناء الريفي التي تجاوزت 2700 إعانة، بالنظر إلى دورها في تشجيع الاستقرار بالمناطق الريفية. وكشف والي الولاية أن وتيرة توزيع السكن ستتواصل خلال الفترة المقبلة، حيث يرتقب توزيع أكثر من 1500 إعانة جديدة للبناء الريفي خلال الأسابيع القادمة، إلى جانب التحضير لتوزيع حوالي 1600 وحدة سكنية بصيغتي السكن العمومي الإيجاري والترقوي المدعم، فضلا عن مواصلة إنجاز برنامج يضم نحو 1800 وحدة سكنية أخرى، مؤكدا أن مصالح الولاية تتابع مختلف المشاريع إلى غاية استكمالها وتسليمها للمستفيدين.
وأشار بركان إلى أن البرنامج المسطر بالمناسبة لم يقتصر على قطاعي الصحة والسكن، بل شمل أيضا قطاع التربية من خلال حجز الأسس لإنجاز عدد من المتوسطات والتجمعات المدرسية، إلى جانب تدشين منشآت رياضية وتنظيم نشاطات شبانية ورياضية، بما يعكس مواصلة جهود التنمية المحلية وتحسين إطار عيش المواطنين، وفاء لرسالة ثورة التحرير المجيدة وتجسيدا لمكاسب الاستقلال.
أكتب تعليقك