تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للسكان، بادرت المؤسسة الاستشفائية الجامعية “أول نوفمبر 1954” بوهران إلى تنظيم يوم تحسيسي حول الصحة الإنجابية للمرأة.
وفي تصريح لها أوضحت الدكتورة رابحي غانية، المختصة في أمراض النساء والتوليد بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية “أول نوفمبر 1954” بوهران، أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية، حيث تم تنظيم نشاطات تحسيسية بالتنسيق مع أطباء الصحة الوقائية، ركزت على أهمية الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، إلى جانب التوعية بالأمراض المنقولة جنسيا، باعتبار أن التشخيص المبكر يشكل عاملا أساسيا في إنقاذ الأرواح.
وأضافت المتحدثة أن مصالح المؤسسة سجلت، منذ بداية سنة 2026 وإلى غاية اليوم، أكثر من 28 حالة تم اكتشافها في إطار الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، مؤكدة أن أكثر من 15 حالة استفادت من العلاج، وهو ما يعكس أهمية الفحص الدوري في اكتشاف المرض في مراحله الأولى قبل تفاقمه.
كما تطرق اليوم التحسيسي إلى محور وسائل منع الحمل، حيث شددت الدكتورة رابحي على ضرورة الابتعاد عن الاستعمال العشوائي لهذه الوسائل، داعية النساء إلى استشارة الطبيب المختص قبل اختيار أي وسيلة.
وفي السياق ذاته، أشارت إلى أن المؤسسة تستقبل سنويا نحو 1200 حالة استعجالية في تخصص أمراض النساء والتوليد، ما يستدعي تكثيف حملات التوعية والتحسيس وحث النساء على الالتزام بالفحوصات الدورية والمتابعة الطبية المنتظمة، لتفادي المضاعفات وضمان التدخل العلاجي في الوقت المناسب.
أكتب تعليقك