أهدت الرامية الجزائرية مروى رحمون الجزائر أول ميداليتين ذهبيتين في البطولة الإفريقية للرماية بالقوس والسهم الجارية منافساتها بالقرية المتوسطية بوهران, مؤكدة تألقها في المنافسة القارية.
وتمكنت رحموني من اعتلاء منصة التتويج مرتين بإحرازها ذهبيتين, إحداهما في اختصاص القوس العاري, قبل أن تضيف ميدالية فضية إلى رصيدها, لترفع حصيلتها الشخصية إلى ثلاث ميداليات, في إنجاز يعكس المستوى الذي بلغته الرماية الجزائرية في هذه الرياضة.
كما عززت الجزائر رصيدها في البطولة بفضل الرامية هناء مجياح التي أحرزت الميدالية البرونزية, مؤكدة الحضور القوي للعناصر الوطنية في المنافسة الإفريقية.
وعبرت البطلة مروى رحمون عن سعادتها الكبيرة بهذا الإنجاز, مؤكدة, في تصريح لوأج, أن التتويج لم يكن سهلا, وقالت: "أنا سعيدة جدا بهذه الألقاب. لم يكن الأمر سهلا, فقد عملت كثيرا من أجل بلوغ هذا المستوى, وأنا سعيدة بتحقيق هدفي المتمثل في أن أكون بطلة لإفريقيا''.
وتكتسي البطولة الإفريقية للرماية بالقوس والسهم أهمية خاصة, باعتبارها مدرجة ضمن تصنيفات الاتحاد الدولي للعبة, ما يمنح المشاركين فرصة ثمينة لجمع النقاط المؤهلة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة.
كما تشكل هذه المنافسة محطة تأهيلية هامة لفائدة الرماة أقل من 18 سنة, الساعين إلى اقتطاع تأشيرة المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب المقررة بداكار خلال سنة 2026.
وتنظم هذه التظاهرة الرياضية القارية الاتحادية الجزائرية للرماية الرياضية, تحت إشراف الاتحاد الإفريقي للرماية بالقوس والسهم, بمشاركة 127 رياضيا, منهم 82 ذكورا و45 إناثا, يمثلون 17 دولة إفريقية.
أكتب تعليقك