تحسبا للدخول المدرسي 2026-2027، تواصل ولاية غليزان تحضيراتها لضمان دخول مدرسي في ظروف جيدة، من خلال تخصيص اعتمادات مالية معتبرة لإعادة تأهيل وتهيئة عدد من المؤسسات التعليمية عبر مختلف بلديات الولاية، إلى جانب استكمال المشاريع التربوية الجديدة.
*رصد 128 مليار سنتيم لتحسين ظروف التمدرس
وفي هذا الإطار، تم رصد أكثر من 128 مليار سنتيم ضمن ميزانية الجماعات المحلية، خصصت لتمويل عمليات مختلفة تمس عددا من المؤسسات التربوية، لاسيما المدارس الابتدائية، حيث تشمل الأشغال التهيئة وإعادة الاعتبار للمطاعم المدرسية والأقسام والساحات وفضاءات اللعب والملاعب، إلى جانب إنجاز أقسام جديدة وربط المؤسسات بمختلف الشبكات.
وتشمل العمليات المبرمجة أيضا الربط بشبكة الغاز الطبيعي، إلى جانب الكهرباء والمياه الصالحة للشرب، وذلك بهدف توفير ظروف أفضل لتمدرس التلاميذ، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، وضمان جاهزية المؤسسات من حيث التدفئة والإطعام المدرسي.
كما تتضمن الأشغال عمليات ترميم وتهيئة للجدران والساحات ومختلف المرافق، فضلا عن تحسين فضاءات اللعب، بما يسمح باستقبال التلاميذ في محيط مدرسي ملائم مع بداية الموسم الدراسي الجديد.
*دعم الخريطة المدرسية بهياكل جديدة ومجهزة
وتأتي هذه العمليات إلى جانب البرنامج الخاص بإنجاز منشآت تربوية جديدة، حيث تستعد ولاية غليزان لاستلام 23 منشأة تربوية موزعة عبر عدد من البلديات، في إطار دعم الخريطة المدرسية والتخفيف من الضغط الذي تعرفه بعض المؤسسات. وتتوزع هذه المنشآت بين 5 ثانويات و11 متوسطة و7 مجمعات مدرسية، وينتظر أن تساهم في تقليص الاكتظاظ داخل الأقسام وتقريب المؤسسات من مناطق إقامة التلاميذ، فضلا عن تحسين ظروف الدراسة.
*متابعة مشاريع ربط مؤسسات تربوية بالشبكات الضرورية
وفي هذا السياق، تواصل السلطات المحلية، وعلى رأسها والي الولاية، متابعة مختلف المشاريع التربوية من خلال الاجتماعات التنسيقية والخرجات الميدانية، للوقوف على مدى تقدم الأشغال وضمان جاهزية المؤسسات قبل الدخول المدرسي.
وتركز المتابعة على عمليات ربط المؤسسات الجديدة بشبكات المياه والكهرباء والغاز الطبيعي والاتصالات، مع الوقوف على العراقيل المسجلة والعمل على تذليلها وتسريع وتيرة الأشغال، خاصة بالنسبة للمشاريع التي بلغت مراحلها الأخيرة.
وفي آخر خرجة ميدانية قام بها الوالي، عاين عددا من المشاريع التربوية، من بينها ثانويتان بطاقة 1000 مقعد بكل من بلديتي وادي رهيو ومرجة سيدي عابد، إلى جانب عدد من المتوسطات ببلديتي وادي رهيو وجديوية، حيث تشرف الأشغال بعدد منها على نهايتها. كما يضم البرنامج مرافق أخرى مرافقة للمؤسسات التربوية، على غرار وحدات للكشف والمتابعة الصحية وملاعب جوارية، بما يوفر للتلاميذ ظروفا أفضل داخل المؤسسات. وتعمل المصالح المعنية على استكمال ما تبقى من الأشغال ورفع العراقيل التي قد تؤخر استلام المشاريع، حتى تكون أغلبها جاهزة لاستقبال التلاميذ مع بداية الموسم الدراسي 2026-2027.
ويرتقب أن تساهم هذه العمليات، إلى جانب المنشآت الجديدة، في تحسين ظروف التمدرس عبر مختلف بلديات الولاية، والتخفيف من الاكتظاظ، فضلا عن تحسين خدمات الإطعام والتدفئة والتهيئة، بما يساعد على توفير ظروف أفضل للتلاميذ والأساتذة خلال الموسم الدراسي الجديد.
أكتب تعليقك