لصندوق السلام للاتحاد الإفريقي وتوفير الموارد الكافية والمستدامة لتمويل المبادرات الوقائية والدبلوماسية الاستباقية.
ثانيا: ترسيخ الحضور والتدخل الميداني للاتحاد الإفريقي:
سواء في مجال الوقاية أو تسوية النزاعات, يجب على الاتحاد الإفريقي فرض حضوره الميداني لمكافحة الجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة, وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة, ويتأتى ذلك عبر النشر الفعلي والعملي لأجهزة الاتحاد, لا سيما الممثلين الخاصين لرئيس المفوضية, وتفعيل القوة الإفريقية الجاهزة بمكوناتها الإقليمية, وتكثيف التحركات الميدانية للجنة الحكماء.
ثالثا: العودة إلى الأساسيات والمساعي الحميدة:
تذكرنا الآليات التأسيسية لمنظمتنا القارية بأن المساعي الحميدة لرؤساء الدول والحكومات هي الأداة الأشد تأثيرا. ومن هذا المنطلق, نرى أنه من الضروري أن يتولى مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي مناقشة معالجة الأزمات خلال جلساته واجتماعاته الدورية, وأن يقود أصحاب الفخامة بأنفسهم جهود الوساطة المباشرة مع نظرائهم بروح الأخوة والتضامن الإفريقي.
رابعا: كفالة الترابط بين السلم والتنمية والعمل الإنساني:
إيمانا منا بأنه لا سلم ولا أمن بلا تنمية, ولا أمن مستقر دون الاستجابة للكوارث الإنسانية, ندعو إلى تضافر الجهود واستغلال المزايا التنافسية لقارتنا.
إن الوضع الإنساني المأساوي الذي يعيشه ملايين من أبناء قارتنا يستصرخ ضمائرنا ويستدعي تحركا عاجلا وموحدا للاتحاد الإفريقي بالتنسيق مع الشركاء الدوليين. ويجب أن توجه موارد الاتحاد نحو مشاريع ملموسة ذات أثر مباشر على حياة المواطنين الأفارقة, وتمكين الشباب والمرأة لكونهم عماد حاضرنا وبوابة مستقبلنا.
أكتب تعليقك