نظمت اليوم الأربعاء وحدة البحث واقع اللسانيات وتطور الدراسات اللغوية في البلدان العربية بمركز البحث العالمي والتقني جامعة ابي بكر بلقايد بتلمسان ملتقى وطنيا حول صناعة المحتوى الرقمي العربي لابراز الجوانب التقنية واستعمالاتها امام التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي والذي يستدعي إلى توظيف المعرفة اللغوية في الاستثمار الرقمي الاقتصادي
وأوضحت البروفيسور نزهة خلفاوي مديرة وحدة البحث في واقع اللسانيات على هامش توقيع اتفاقية تعاون بين وحدة البحث وكلية التكنولوجيا أن الملتقى يجمع عدة تخصصات في اللسانيات وعلوم الاقتصاد والتكنولوجيا والاعلام و الاتصال ،انطلاقا من مد جسور التعاون والانفتاح على شتى المؤسسات العلمية والتكنولوجيا وبهذا تعتزم الوحدة لتجسيد عمل تشاركي آخر بالتكنولوجيا من أجل توحيد الجهود لخدمة اللغة العربية ،خاصة في الميادين التقنية و المعالجة الآليةوكذلك الذكاء الاصطناعي والقضايا المعاصرة للغة العربية ،و عليه ستتكون فرق بحث ناتجة عن الاتفاقية لانجاز مشاريع مجتمعية باللغة العربية ،تنطلق من الاشكاليات اللغوية المطروحةوتُقدم حلولا علمية وتقنية وستستفيد كلية التكنولوجيا من الاتفاقية في جانب الخبرة والمرافقة البيداغوجية لطلبتها ، ناهيك عن دورات تكوينية مخصصة في التدريب على التواصل بهذه اللغة .
وتحدث لبروفيسور حاجة سليمان زين الدين رئيس فرفة النمذجةوتحليل البيانات بمخبر الهندسة في كلية التكنولوجيا عن ضرورة اقحام اللغة العربية في فك الروز والاشارات والصور المنقوشة تاريخيا على الصخور بالانتقال الى مرحلة الذكاء الاصطناعي لأن مرحلة المعالجة جد مهمة لابد المرور بها للتعرف على الحروف المدونة في الكتابات الموجودة بعمق الصحراء وبالاثار المتفرقة.
فيما قدم البروفيسور جعفر يايوش من جامعة مستغانم ورقة علمية لمشروع في اطار مؤسسة ناشئة للطالبة هني هاجر والتي تخص فئة المكفوفين في ترقية حفظهم للقرأن الكريم بالإنتقال من البراي نحو طريقة الية جديدة سترى النور ديسمبر المقبل والمتمثلة في تقنية جديدةعن طريق البصمة الحرارية للكفيف ،أما الدكتور شرف الدين مفتاح من جامعة الوادي شارك بمداخلته التي صبت بخوارزميات الهندسة الذكيةفي الوطن العربي
في حين اعطى الدكتور محمد درفوف من المركز الجامعي بمغنية طرق عدة لكسر الحاجز بين المشاريع ذات الطابع الثقافي بالعربية و المشاريع الابتكارية والريادية التي يمكنها ان تثبت أن العربية قادرة على التماشي معاها لتحقيق القيمة الاقتصادية المطلوبة بما يتوافق ورؤية الدولة في استراتيجيتها في الرقي والنمو المقتبسة من البحث العلمية واللغوي بصفته مورد يستغل كرافدلبناء المشاريع.
من جهتها بينت الدكتور امينة طيبي لجامعة سيدي بلعباس المحتوى الرقمي الموجه للشباب في منصات التواصل الاجتماعي واثره في إستعمال اللغة العربية مشيرة الى التداخل بين العامية واللغة العربية الفصحى
أكتب تعليقك