اختتام معرض المنتوجات المحلية الموجهة للتصدير بتندوف

اختتام معرض المنتوجات  المحلية  الموجهة للتصدير  بتندوف
الجهوي
اختتم بتندوف المعرض التجاري للمنتوجات الجزائرية الموجهة للتصدير الذي تواصل على مدار 04 أيام متتالية والذي حضرته شخصيات وطنية وأجنبية على غرار المكلف بتسيير شؤون الأمانة العامة لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات الذي افتتحه رسميا نيابة عن السيد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق. المعرض انطلق وسط حضور قوي للمنتجين والمتعاملين الاقتصاديين، بالإضافة إلى تواجد المؤسسات الإنتاجية الجزائرية التي عرضت منتوجاتها ذات الجودة العالية والموجهة للتصدير إلى موريتانيا ودول غرب إفريقيا، وقد عرف المعرض الاقتصادي مشاركة نحو 104 شركة وطنية تنشط في مختلف القطاعات الاقتصادية والشعب الإنتاجية والصناعية، وهو ما يعكس الديناميكية التي يعرفها الاقتصاد الوطني في مجال تنويع الصادرات خارج المحروقات، من جهة أخرى عرفت أجنحة المؤسسات الوطنية المتخصصة في مختلف الصناعات إقبالا واسعا من طرف المواطنين. وكانت الفرصة سانحة لضيوف الولاية من سفراء ومتعاملين أجانب من موريتانيا وبعض دول غرب إفريقيا للاطلاع عن قرب على نوعية الإنتاج الوطني وتنوعه وقدرة المؤسسات الإنتاجية الجزائرية على مواكبة الأسواق العالمية والإفريقية، كما وصف متجولون بالمعرض ذلك بالمنصة الاقتصادية للتواصل بين المتعاملين الاقتصاديين وبحث فرص الشراكة والتعاون التجاري، لاسيما مع الفاعلين المهتمين بالسوق الإفريقية، من جهة أخرى أعطى المعرض التجاري لولاية تندوف مدخلا لولوج أسواق إفريقيا الغربية خاصة بعد الفرص التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية بما يعزز من آفاق ترقية الصادرات الوطنية خارج المحروقات. وخلال أيام المعرض تمكن سفراء الدول الإفريقية المشاركين في التظاهرة من أخذ فكرة عن الإنتاج الصناعي والتجاري للجزائر من خلال مكانة المؤسسات الوطنية وقدرتها على ولوج السوق الإفريقية بقوة. كما ثمن ضيوف الجزائر من خلال زيارتهم للمعبر الحدودي ومشاركتهم في إرسال أول شحنة من المواد المصنعة بالجزائر نحو موريتانيا مجهودات الدولة الجزائرية في مجال التجارة الخارجية والنتائج الإيجابية المحققة على أكثر من صعيد. من جهتهم المتعاملون الاقتصاديون بتندوف اهتموا بمجالات التعاون مع نظرائهم من موريتانيا في دعم أواصر التعاون والتبادل التجاري مستقبلا عن طريق المعبر الحدودي مصطفى بن بولعيد الذي يمثل همزة وصل بين الجزائر وموريتانيا لولج الأسواق الإفريقية. ومن مخرجات المعرض في الجانب الحرفي أكدت السيدة تركي فاطمة مديرة غرفة الصناعة التقليدية والحرف بأن هناك تفتح وقبول للمنتوج الحرفي المحلي خاصة من طرف الأجانب لما له من خصوصية وطنية ودقة في الإنتاج، وأن معظم المستثمرين من حرفيين بالمنطقة خاصة في مجال المستحضرات الطبية التقليدية وزيت الأرقان ، إضافة إلى صناعة مواد التجميل وصناعة الأجبان من حليب النوق والماعز و الأفرشة التقليدية ومن أبرز مخرجات المعرض في الإنتاج الحرفي أشات المديرة الى أن الحرفيين تكمنوا من بيع منتوجاتهم وخلق تواصل مباشر مع المستثمرين الأجانب . وأكدت المديرة على جودة الإنتاج الحرفي حيث شارك في المعرض الدولي للمنتوجات والخدمات الجزائرية نحو 23 حرفيا مع تخصيص 16 خيمة للعروض الإنتاجية الحرفية و04 خيم للمعارض التقليدية كما أشارت المديرة إلى مشاركة ولايات بوسعادة وبومرداس والبيض في هذه الفعالية التجارية.

يرجى كتابة : تعليقك