تقديرا لاسهاماته الرائدة : مصلحة جراحة الشرايين بمستشفى اول نوفمبر تستقبل البروفيسور حاجيات نور الدين

تقديرا   لاسهاماته  الرائدة  :  مصلحة جراحة الشرايين بمستشفى اول نوفمبر تستقبل البروفيسور حاجيات نور الدين
وهران
استقبلت البروفيسور بوزيان احلام، رئيسة مصلحة جراحة الشرايين بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر، البروفيسور حاجيات نور الدين، أحد أبرز الأسماء المؤسسة في جراحة الأوعية الدموية ، بالجزائر وذلك في زيارة خاصة حملت أبعادًا علمية وإنسانية عميقة. وخلال هذه الزيارة، قام البروفيسور حاجيات بجولة ميدانية داخل المصلحة، اطلع من خلالها على سير العمل اليومي، حيث تابع عن كثب مختلف الأنشطة الطبية والجراحية. كما تبادل النقاش مع أفراد الطاقم الطبي والشبه الطبي والإداري، في أجواء مهنية راقية اتسمت بروح التعاون والانفتاح، ما أتاح فرصة لتقييم آليات التكفل بالمرضى، واستعراض التقنيات الحديثة المعتمدة، إضافة إلى الاطلاع على التنظيم الداخلي الذي يضمن جودة الخدمات الصحية. وشكّل هذا اللقاء محطة علمية مميزة، خاصة لفائدة الأطباء المقيمين والممارسين، الذين استفادوا من خبرة البروفيسور حاجيات ومسيرته الطويلة في المجال. وقد دارت نقاشات معمقة حول أحدث الممارسات والتطورات في جراحة الشرايين، في خطوة تعزز تبادل المعرفة وترسخ ثقافة التكوين المستمر داخل الوسط الطبي. ويُعد البروفيسور حاجيات نور الدين من الشخصيات البارزة التي ساهمت في وضع أسس هذا التخصص الدقيق في الجزائر، حيث كان له دور محوري في تطوير جراحة الأوعية الدموية على المستوى الوطني، ما جعله مرجعًا علميًا ومصدر إلهام لأجيال متعاقبة من الأطباء والجراحين. وتأتي هذه الزيارة في سياق الديناميكية العلمية التي يشهدها القطاع، خاصة عقب النجاح الذي حققه المؤتمر الدولي الأول حول أحدث الابتكارات في جراحة الشرايين، والذي تم خلاله تكريم المسار المهني الحافل للبروفيسور حاجيات، تقديرًا لإسهاماته الرائدة في ترسيخ هذا التخصص. وقد ارتبط اسم البروفيسور حاجيات بالبدايات الأولى لإدخال تقنيات حديثة في الجزائر، على غرار تقنية “المجازة الشريانية” (Pontage) في الأطراف السفلية سنة 1976، والتي شكلت آنذاك نقلة نوعية في علاج انسداد الشرايين، وأسهمت في إنقاذ حياة العديد من المرضى وتحسين جودة حياتهم. ولم تقتصر إسهاماته على الجانب الإكلينيكي فحسب، بل امتدت إلى المجال الأكاديمي، حيث أشرف على تكوين أجيال من الأطباء الذين واصلوا مسيرته، حاملين إرثه العلمي ومنهجه الدقيق في الممارسة الطبية.

يرجى كتابة : تعليقك