سيدي بلعباس: دوة تاريخية لإبراز أهمية الأرشيف في حماية الهوية الوطنية

سيدي بلعباس: دوة تاريخية لإبراز أهمية الأرشيف في حماية الهوية الوطنية
الجهوي
إحياء لليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى ال 81 لمجازر8 ماي 1945 , افتتح كمال حاجي والي سيدي بلعباس الندوة التاريخية الموسومة ب " مقاومة الشعب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي في الجزائر1830 – 1962، من خلال الأرشيف " التي احتضنها مقر الديوان مؤكدا على أهمية الأرشيف في حماية الهوية الوطنية وصون الذاكرة الجماعية للأمة، ومبرزا الدور المحوري للبحث الأكاديمي والتوثيق التاريخي في كشف الجرائم الاستعمارية في حق الشعب الجزائري. أما الحاج أحمد نوال الأمين الولائي للمنظمة المجاهدين فأشار في كلمته إلى الممارسات الاستعمارية الهمجية في حق الجزائريين، وذكر منها على سبيل المثال محرقة أولاد رياح بمستغانم وإبادة ثلثي سكان الأغواط ومجازر8 ماي التي ذهب ضحيتها 45 ألف من الجزائريين الأبرياء. الندوة عرفت تقديم مداخلات تناول فيها الأساتذة " العدوان العسكري على الجزائر خلال الفترة الممتدة من جوان إلى 5 جويلية 1830" و" حملات الإبادة الجماعية والقتل الجماعي بمختلف الأساليب والأسلحة المحرمة" و " الجرائم المرتكبة ضد الهوية الوطنية من خلال الاستيلاء على الأرشيف والممتلكات الثقافية " ومن بين المداخلات تلك التي تحدث فيها الدكتور قويدر عباس مدير ملحقة متحف المجاهد عن منطقة سيدي بلعباس المنطقة الخامسة التي كانت شاهدة على جرائم الاستعمار البشعة من خلال المحتشدات والمعتقلات التي أقامها في بوسيي بالضاية وبوخنافيس وتلاغ .. مبرزا مقاومة جيش التحرير الوطني ومواجهته للعدو ببسالة يتجلى ذلك في العديد من المعارك الطاحنة التي واجه فيها العدو على غرار معركة جراف التراب في جنوب سيدي بلعباس، التي لقنه فيها درسا في البطولة والتضحية وكبده خسائر فادحة في الأرواح والعتاد . لتختتم بتكريم ثلة من المجاهدين وأبناء الشهداء تقديرا وعرفانا بتضحياتهم الجسيمة إبان الثورة التحريرية المباركة وكذا تكريم الأساتذة المتدخلين والمؤطرين للندوة.

يرجى كتابة : تعليقك