سيدي بلعباس : ندوة تاريخية حول "ذاكرة لا تموت.. من ساحات العمل إلى ميادين الكفاح"

سيدي بلعباس : ندوة تاريخية حول "ذاكرة لا تموت.. من ساحات العمل إلى ميادين الكفاح"
الجهوي
شكل موضوع "ذاكرة لا تموت.. من ساحات العمل إلى ميادين الكفاح" محور ندوة تاريخية احتضنتها قاعة المحاضرات "بوزيان عبوني" بالمجمع الجامعي بسيدي بلعباس من تنظيم النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي التعليم العالي مكتب سيدي بلعباس بالتنسيق مع جامعة جيلالي ليابس. الندوة أنتظمت احتفالا باليوم الوطني للذاكرة، وتزامنت وإحياء الذكرى الرابعة لوفاة المجاهد الفذ "مرادي مبارك" المدعو "زيان"،حيث تم التركيز على دوره الفعال في الصحة العسكرية إبان الثورة التحريرية تحت شعار" ذاكرة لا تموت"، حيث كان المرحوم ممرضا و قائدا للناحية الأولى للمنطقة الخامسة للولاية الخامسة التاريخية برتبة ملازم ثاني إلى غاية سنة1960، وخلال مساره النضالي شارك سي زيان في عدة معارك، وعمليات عسكرية، منها معركة وادي الشولي، دار الشيخ، جبل الكسكاس وجبل القادوس بالمنطقة الخامسة. وشهدت الندوة مداخلات قيمة من أكاديميين ومختصين في التاريخ ، بالإضافة إلى تقديم شهادات حية من مجاهدين و مجاهدات حول مسيرة الرجل النضالية أمثال المجاهدة الرمز الممرضة إبان الثورة "مخطاري مريم" التي قدمت من ولاية تيارت للتوثيق الشفوي لمسارها النضالي خلال الندوة حيث تحدثت عن لحظات قاسية في مسيرة الكفاح بعد التحاقها بجيش التحرير الوطني بالمنطقة السادسة من الولاية الخامسة كممرضة ضمن الفريق الطبي تحت إشراف الدكتور يوسف الدمارجي، في 19 نوفمبر 1956 و سنها لا يتعدى ال 17 ربيعا، لتنتقل بعدها إلى المنطقة السابعة من الولاية ذاتها، قائلة أنها تعلمت حرب العصابات و كيفية حمل السلاح و إستعماله لتسجن 4 مرات في سجون الإحتلال، و إضافة الى نشاطها الثوري أكدت مخطارب أنها مؤرخة أيضا و قد صدر لها كتاب "مسار مجاهدة" كتبت فيه عن تاريخها الثوري، و آخر بعنوان " رفقاء دربي" و كتاب عن شخصية "يوسف الدمارجي".

يرجى كتابة : تعليقك