الابيض سيدي الشيخ...ما ينتظره المواطن من البرلمانيين الجدد تجسيد الأولويات التنموية ومرافقة الانشغالات

الابيض سيدي الشيخ...ما ينتظره المواطن  من البرلمانيين الجدد تجسيد الأولويات التنموية ومرافقة الانشغالات
تشريعيات 2 جويلية 2026
يطرح سكان ولاية الأبيض سيدي الشيخ، جملة من الانشغالات التنموية التي ما تزال ينتظر بعضها التجسيد ميدانياً، وهو ما يجعلها من أبرز الملفات التي يعوّل على البرلمانيين القادمين الدفاع عنها، ومرافقتها لدى الجهات المختصة. وفي مقدمة هذه المطالب، يبرز ملف مناصب الشغل لفائدة الشباب ، بالرغم من الجهود المشكورة التي جسدتها الدولة خلال السنوات الماضية في عدة مجالات وقطاعات حساسة ، خصوصا في مجال الشغل منها منح البطالة والإدماج وتحقيق نسبة من الوظائف الدائمة وغيرها، إلاّ أنّ المواطن يتطلع للمزيد من الانجازات والمرافقة، كما يطالب السكان بإنشاء مركز جامعي يخفف عناء التنقل عن الطلبة، لاسيما الطالبات ، فضلاً عن تطوير شبكة الطرقات من خلال المطالبة بازدواجية الطريق الرابط بين البيض والأبيض سيدي الشيخ والنعامة، وكذا إنجاز محاور استراتيجية نحو بشار عبر جنوب البنود ووادي الناموس، وبين بريزينة والمناطق الجنوبية وانجاز محطات خدمات بمعظم المحاور المذكورة خصوصا طريق الأبيض سيدي الشيخ ببريزينة، نحو غرداية والمنيعة والطريق المكورة أدرار والأبيض سيدي الشيخ على مسافة أكثر من 600 كم يربط جل الولايات الجنوبية . ومن بين الأولويات كذلك وضع مخطط استعجالي لمكافحة زحف الرمال على الطريق الرابط بين الأبيض سيدي الشيخ وتميمون وأدرار، حفاظاً على سلامة مستعملي الطريق للحد من حوادث المرور. وفي المجال الاقتصادي يتطلع السكان إلى تجسيد مشاريع استثمارية كبرى، من بينها استغلال المواد الأولية لصناعة الاسمنت والجبس، إعادة الاعتبار للمطار القديم وإنشاء خطوط نقل للمسافرين المباشر ذهابا وإيابا عبر معظم الاتجاهات من مقر ولاية الأبيض سيدي الشيخ نحو مختلف الولايات وإنشاء سوق رسمي للسيارات وفتح أسواق جوارية لمختلف السلع، لاسيما للخضرو الفواكه، عبر مختلف دوائر الولاية وإنشاء سوق للإبل ومسلخ عصري يستجيب للمعايير الحديثة، أمام التوسع العمراني والسكاني الذي شهدته الأبيض سيدي الشيخ خلال السنوات الأخيرة . كما يبرز مطلب إنجاز جسور على الأودية الخطيرة للحد من أخطار الفيضانات خلال موسم الأمطار ، وفي مقدمتها وادي الدغيمة، لضمان سلامة المواطنين واستمرارية حركة المرور.ويؤكد الكثير من الفاعلين المحليين على أهمية تشجيع الاستثمار لاستغلال الثروات الطبيعية التي تزخر بها مناطق ولاية الأبيض سيدي الشيخ ، خاصة في مجالات استغلال الصوف، الجلود والرخام، والزجاج، السياحة مع توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين.ونظراً للطابع الرعوي للولاية الذي تشتهر وتتميز به، يطالب الكثير من المواطنين بضرورة مرافقة الموالين والمربين من خلال توفير الدعم اللازم، وتسهيل رخص حفر الآبار لخدمة الأراضي الفلاحية، وفتح أسواق رسمية للمواشي بمختلف دوائر الولاية. أما في القطاع الصحي فتبقى الحاجة ملحة إلى تحسين الخدمات الصحية وتدعيم المؤسسات الصحية والمصحات بالأطباء والممرضين والتجهيزات الضرورية، خاصة في البلديات والمناطق النائية بالرغم من الجهود المتواصلة للتكفل بالمرضى على مستوى الولاية، وتبقى هذه الانشغالات في نظر سكان ولاية الأبيض سيدي الشيخ، تتطلب تضافر الجهود والعمل الجاد من أجل تحويلها إلى مشاريع واقعية تسهم في تحقيق التنمية المحلية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن،علما أن المنطقة شهدت دفعة لافتة لتحريك التنمية، منذ أن تم ترقية دائرة الأبيض سيدي الشيخ إلى ولاية وهو القرار الذي ثمنه السكان واعتبروه مشروعا سابقا حققه السيد رئيس الجمهورية. علما أن هناك ترحيب كبير في ترشّح الكفاءات الشابة ذات خبرات ميدانية حاملة شهادات علمية من شأنها خلق نهضة تنموية بالولاية

يرجى كتابة : تعليقك