أطلق رئيس حزب صوت الشعب لمين عصماني من ولاية معسكر، نداءً سياسياً قوياً دعا فيه الجزائريين إلى التمسك بالموعد الانتخابي القادم كفرصة حاسمة لصناعة التغيير، معتبراً المشاركة في تشريعيات 2 جويلية المقبل بمثابة "واجب وطني وحق دستوري" لا غنى عنه لتحصين البلاد.
وخلال تواصله المباشر مع المواطنين بوسط مدينتي بوهني ومقطع دوز ، شدد عصماني على أن الرهان الحقيقي لهذه الانتخابات يتجاوز مجرد صناديق الاقتراع الى تأسيس مؤسسات دستورية ذات مصداقية، وفي مقدمتها المجلس الشعبي الوطني، ليكون سلطة تشريعية قوية قادرة على بلورة رؤية مستقبلية تترجم طموحات الشعب على أرض الواقع.
وفي تشخيصه لواقع العلاقة بين المواطن والمجالس المنتخبة، قدم رئيس الحزب وصفة تشكيلته السياسية لاسترجاع الثقة المفقودة، مؤكداً أن البرنامج الانتخابي للحزب لا يعتمد على الوعود النظرية، بل يقوم على التواجد الميداني الدائم والواقعية في الطرح من أجل التكفل الفعلي بالانشغالات اليومية والاحتياجات الأساسية للمواطن
وأوضح عصماني أن هذا القرب الميداني المستمر هو "الآلية الوحيدة والفعالة" لترميم جسور الثقة بين الشعب ومؤسساته الدستورية، وعن هندسة البيت الداخلي للحزب وكيفية دخول المعترك الانتخابي، كشف عصماني أن اختيار الفرسان لم يكن عشوائياً، بل خضع لمقاربة نوعية وصارمة تعتمد على ثلاثة عوامل أساسية تتعلق بالكفاءة،النزاهة والشفافية .
وفي ختام محطته بمعسكر، جدد لمين عصماني التأكيد على أن الجزائر اليوم بحاجة ماسة إلى بروز طبقة سياسية قوية، متجددة، وواعية بحجم التحديات، لتكون محركاً أساسياً في مسار بناء جزائر قوية ومستقرة.
أكتب تعليقك