كشفت مصالح مديرية الفلاحة لولاية الشلف، أن مصالحها تتوقع بلوغ إنتاج يفوق 1مليون قنطار من مختلف أصناف الحبوب شعير ، قمح صلب ، لين ، خرطان ، خلال هذا الموسم، عبر المساحة المزروعة والمعنية بالحصاد وهي 49 ألف هكتار ، بمعدل 20 إلى 30 قنطارا في الهكتار الواحد ،وهو ما يمثل ضعف المحصول المسجل في الموسم الماضي، والذي قارب 500 ألف قنطار أي نصف مليون من الحبوب من مختلف المحاصيل الزراعية من 10 إلى 20 قنطار في الهكتار الواحد ، وأرجعت ذات المصالح أسباب هذا الارتفاع المرتقب في حجم الإنتاج إلى عوامل مناخية تتمثل في التساقطات المطرية المعتبرة المسجلة خلال شهر وفيفري و مارس وافريل ، و التي بلغت أكثر من 200 مم, بالإضافة إلى مرافقة و دعم الفلاحين ، لاسيما ما تعلق بتوفير الكميات الكافية من البذور و الأسمدة ، لترقية هذه الشعبة الفلاحية التي يراهن عليها لتحقيق الأمن الغذائي ، هذا وأثناء إشراف والي ولاية الشلف السيد ابراهيم غميرد ، على إعطاء إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس بالمستثمرة الفلاحية الجماعية رقم 04 سي يوسف ببلدية سنجاس ، أكد على توفير جميع الظروف والإمكانيات اللازمة ، من خلال تسخير العتاد الفلاحي ووسائل النقل حوالي 200 آلة حصاد و03 آلاف جرّار فلاحي ، إلى جانب مراكز ونقاط التخزين المنتشرة عبر كامل تراب الولاية، مع اتخاذ التدابير التنظيمية الكفيلة باستقبال المحاصيل في أحسن الظروف ، مشيرا أن الولاية استكملت جميع التحضيرات الخاصة بالموسم ، وأن دخول مخازن جديدة للحبوب حيز الخدمة ، ستساهم في تعزيز قدرات التخزين واستيعاب المنتوج الفلاحي المنتظر، بما يضمن جمع المحصول والمحافظة عليه في ظروف ملائمة ، كما دعا الوالي الفلاحين والمتعاملين إلى الالتزام بالإجراءات التنظيمية والتنسيق مع الجهات المختصة، من أجل إنجاح حملة الحصاد والدرس وتحقيق نتائج إيجابية تعكس المكانة الفلاحية المتميزة التي تحتلها ولاية الشلف على المستوى الوطني ، هذا وتجدر الإشارة إلى أن الولاية ستتدعم خلال هذه السنة وموازاة مع عملية جمع الحبوب بـ 08 مراكز لتخزين وجمع الحبوب، والتي تضاف إلى 14 نقطة تخزين التي تمتلكها الولاية ، حيث تسمح هذه المخازن الجوارية بتوفير طاقة تخزين كل محاصيل ولاية الشلف ، وهذا لتفادي توجيه أو نقل المحصول إلى الولايات المجاورة كما كان معمول به خلال السنوات الماضية ، كما أطلقت المصالح الفلاحية دورات تكوينية مكثفة لفائدة سائقي الحصادات، بهدف تأهيلهم لقيادة آلات الحصاد والدرس، وتكوين يد عاملة قادرة على تشغيل وصيانة هذه الآلات، ناهيك عن رفع إنتاجية الزراعات الكبرى وتقليل الفقد في الحبوب خلال الحصاد والدرس، بما يسمح برفع كفاءة التدخل الميداني خلال مواسم الحصاد، وتقليل نسب ضياع الحبوب، وتحسين مردودية الزراعات الكبرى ، كما تسعى إلى تعزيز قدرات الفلاحين في التعامل مع التكنولوجيا الفلاحية الحديثة، ومواكبة التطور التقني الذي يشهده القطاع
أكتب تعليقك