تيبازة: مولوجي تشرف على تدشين المركز المتخصص في التكفل بالأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد

تيبازة: مولوجي تشرف على تدشين المركز المتخصص في التكفل بالأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد
اقتصاد
أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د. صورية مولوجي، اليوم الخميس على تدشين المركز المتخصص في التكفل بالأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد بولاية تيبازة، وذلك في إطار مواصلة تعزيز الهياكل المتخصصة الموجهة لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما الأطفال المصابين بالتوحد، بما يضمن لهم التكفل المتخصص والمتكامل الذي يستجيب لخصوصية احتياجاتهم الصحية والنفسية والتربوية والاجتماعية، ويراعي متطلبات التكفل الحديث في هذا المجال. وبهذه المناسبة وقفت الوزيرة على مختلف المرافق والأجنحة المتخصصة التي يتوفر عليها هذا المركز الجديد، حيث عاينت الهياكل الموجهة للتكفل بالأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، على غرار فضاءات التشخيص والتقييم، قاعات التأهيل البيداغوجي والنفسي، إضافة إلى فضاءات المرافقة الاجتماعية والتكفل المتعدد التخصصات، والتي تم تجهيزها بما يضمن توفير بيئة علاجية وتربوية متكاملة وفق معايير متخصصة. ويأتي هذا المركز استكمالا للمسار الذي باشره قطاع التضامن الوطني تجسيدا للرؤية الجديدة الهادفة إلى تطوير وتعزيز منظومة التكفل المتخصص بالأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد، حيث يعد المركز الرابع الذي تشرف السيدة الوزيرة على تدشينه ووضعه حيز الخدمة، بعد المراكز التي تم تدشينها في غضون الأسابيع القليلة الماضية بكل من ولايات تبسة وبشار ووهران، تنفيذا لتعليمات السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى إيلاء عناية خاصة بفئة الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، وضمان أفضل ظروف التكفل والمرافقة النوعية الشاملة لتحقيق إدماج فعلي لهذه الفئة داخل المجتمع. وتُعدّ هذه المراكز الأربعة (04) المتخصصة التي تم فتحها خلال المرحلة الأخيرة، بموجب المرسوم التنفيذي رقم 26-82 الصادر بتاريخ 14 جانفي 2026 المتضمن إنشاء مراكز متخصصة في التكفل بالأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد وتنظيمها وسيرها، هياكل موجهة لاستقبال الأطفال المعنيين ابتداء من سن ثلاث (03) سنوات، حيث ستوفر لهم برامج مشخصة وفردية ذات أبعاد متعددة، تشمل الجوانب التربوية والتعليمية والصحية والترفيهية، بما يتماشى مع حالة ودرجة إصابة كل طفل. وتواصل وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، تعزيز جهودها الرامية إلى بناء منظومة وطنية أكثر تخصصا وفعالية في مجال التكفل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، انطلاقًا من خصوصية هذه الفئة التي تستدعي اعتماد مقاربة متكاملة متعددة الأبعاد، ترتكز على التدخل المبكر، والمتابعة العلمية المستمرة، وبرامج تأهيل دقيقة من شأنها تنمية القدرات وتعزيز المهارات الإدراكية والسلوكية.

يرجى كتابة : تعليقك