يخوض السيد مرين عبد الإله غمار الانتخابات التشريعية ضمن قائمة حزب التجمع الوطني الديمقراطي القائمة رقم 1 وذلك في المرتبة 18 ، حاملا معه تجربة مهنية ومجتمعية جعلته قريبا من مختلف فئات المجتمع الوهراني، خاصة فئة الشباب التي شكلت محور اهتمامه خلال مساره
ابن ولاية وهران، وعضو المجلس الأعلى للشباب، يعد من الإطارات التي جمعت بين التكوين العلمي والتجربة الميدانية، فهو إطار بشركة سوناطراك، كما سبق له العمل كإطار في قطاع الصحة العمومية إضافة إلى حيازته لشهادتي ماستر الأولى في إدارة المنظمات والثانية في كيمياء المواد، وهو ما يعكس تنوع تكوينه وقدرته على التعامل مع مختلف المجالات.
خلال تجربته بالمجلس الأعلى للشباب، حرص مرين عبد الإله على أن يكون صوتا لانشغالات شباب ولاية وهران من خلال التواصل المباشر معهم ونقل تطلعاتهم إلى مختلف الجهات المحلية والمركزية. وقد سمحت له هذه المهمة بالاحتكاك بمختلف الفئات من الشباب الرياضي والثقافي والناشطين في الحركة الجمعوية، إلى جانب مرافقة فئات تحتاج إلى الدعم والتوجيه.
ومن بين المحطات التي يولي لها أهمية خاصة مرافقته للشباب الذين يواجهون صعوبات اجتماعية حيث شارك في الاستماع إلى انشغالاتهم ومساعدتهم على الاندماج مجددا في المجتمع بعد مسار العلاج والتأهيل، إلى جانب مرافقة أصحاب المشاريع المبتكرة وحاملي أفكار المؤسسات الناشئة، في إطار تشجيع الطاقات الشابة ودعم المبادرات الجديدة.
وأكد المترشح في حديثه لجريدة الجمهورية أن عضوية البرلمان مسؤولية قبل أن تكون منصبا، معتبرا أن النائب الحقيقي يجب أن يكون قريبا من المواطن يستمع لانشغالاته ويعمل على إيصالها والدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية.
Γ
ويطمح مرين عبد الإله، في حال نيله ثقة الناخبين، إلى تمثيل ولاية وهران أحسن تمثيل، وأن يكون جسرا بين المواطن ومؤسسات الدولة، من خلال العمل على متابعة الملفات التي تهم سكان الولاية والمساهمة في إيجاد حلول للمشاكل المطروحة بخبرة مهنية متعددة وتجربة ميدانية وسط الشباب يقدم مرين عبد الإله نفسه كأحد المترشحين الذين يراهنون على القرب من المواطن والعمل المؤسساتي الخدمة ولاية وهران.
أكتب تعليقك