اقتراع أبناء الجالية الجزائرية بمرسيليا يجري في ظروف جيدة وسط تنظيم محكم

اقتراع أبناء الجالية الجزائرية بمرسيليا يجري في ظروف  جيدة وسط تنظيم محكم
تشريعيات 2 جويلية 2026
تتواصل عملية التصويت بالنسبة للهيئة الناخبة للجالية الوطنية المقيمة بمدينة مرسيليا الفرنسية, في إطار الانتخابات التشريعية, في ظروف جيدة, وسط تنظيم محكم, وفقا لما أكده, اليوم الثلاثاء, منسق السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات للمنطقة الجغرافية 3 (جنوب فرنسا), جمال بدرة جمال. وأوضح السيد بدرة أن مراكز الاقتراع التي كانت قد فتحت أبوابها أمام أبناء الجالية الجزائرية, السبت الماضي, تشهد "إقبالا متزايدا" على مراكز التصويت للإدلاء بأصواتهم و اختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني. وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة الجغرافية الثالثة (جنوب فرنسا) تشمل سبع مقاطعات و هي بوردو, سانت اتيان, ليون, تولوز, مونبيليه ومارسيليا ونيس. ولفت ذات المسؤول إلى أنه وعلى الرغم من موجة الحر الشديدة التي تجتاح فرنسا منذ عدة أيام والتي أثرت على تنقل الناخبين, غير أن هؤلاء حاضرون و يعبرون عن وفائهم لوطنهم الأم, فيما من المنتظر أن يتصاعد الإقبال على مكاتب التصويت مع نهاية الأسبوع, وعلى وجه أخص يوم 2 يوليو, تاريخ الاقتراع داخل البلاد. وأفاد السيد بدرة بأنه تم فتح 18 مكتبا للتصويت بمرسيليا, 6 منها تقع بمقر القنصلية ومكتبين بالأحياء الشمالية لذات المدينة, والتي يرتكز بها العدد الأكبر من أفراد الجالية الجزائرية, بالإضافة إلى 10 مكاتب أخرى تم فتحها بالمدن المجاورة لمرسيليا, على غرار سانت أوبان (ايكس اونبروفانس) صالون دوبروفانس وفيترول ومارتيج وايستر و مقاطعة فوكلوز. وحسب منسق السلطة, تم تجنيد كافة الوسائل المادية والبشرية لإنجاح هذا الاستحقاق الذي يمثل "محطة مهمة في المسار السياسي للبلاد", مشددا على ضرورة مشاركة أفراد الجالية الجزائرية في هذا الموعد الوطني, وممارسة حقهم وواجبهم في انتخاب ممثليهم في الغرفة السفلى للبرلمان. وتتنافس في هذه التشريعيات 12 قائمة بمرسيليا, منها 10 تابعة لأحزاب سياسية وقائمتين حرتين.

يرجى كتابة : تعليقك