تحت شعار "3 ملايين طفل وشاب واعٍ.. لأجل مستقبل بلا مخدرات".. حملة تربوية تفاعلية عبر دور الشباب

تحت شعار "3 ملايين طفل وشاب واعٍ.. لأجل مستقبل بلا مخدرات".. حملة تربوية تفاعلية عبر دور الشباب
وهران
في إطار تنفيذ البرنامج الوطني الذي أطلقته وزارة الشباب والرياضة تحت شعار "3 ملايين طفل وشاب واعٍ.. لأجل مستقبل بلا مخدرات"، باشرت المؤسسات الشبانية بوهران تنظيم حملة واسعة للتوعية والتحسيس بمخاطر المخدرات، تستهدف الأطفال والشباب من خلال أنشطة تربوية وتفاعلية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي بمخاطر هذه الآفة. وأكدت مباركي شافية، أخصائية نفسية بخلية الإصغاء ووقاية صحة الشباب بديوان مؤسسات الشباب بوهران، أن البرنامج يرتكز على قناعة أساسية مفادها أن الوقاية تبدأ منذ الطفولة، وتستمر لتشمل مختلف فئات الشباب، باعتبارهم الفئة الأكثر حاجة إلى التوعية والمرافقة. وأوضحت المتحدثة أن الحملة تتضمن سلسلة من الأنشطة المنظمة داخل دور الشباب والمؤسسات الشبانية، إلى جانب المخيمات الصيفية، حيث يجري تقديم مضامين توعوية بأساليب تتلاءم مع الفئات المستهدفة. وأضافت أن العمل مع الأطفال يعتمد على وسائل تربوية تفاعلية، من بينها ورشات التوعية والتحسيس، وورشات الرسم، والمسابقات الهادفة، بما يساهم في إيصال رسائل الوقاية بطريقة مبسطة وملائمة لأعمارهم، ويعزز لديهم السلوكيات الإيجابية الرافضة لتعاطي المخدرات. أما بالنسبة للشباب، فأشارت مباركي شافية إلى أن الحملة تعرف مشاركة فعالة لشباب برنامج DZ Young Leaders لتأهيل وقيادة القيادات الشبانية، حيث يساهمون في تنظيم الأنشطة الميدانية ونشر الرسائل التحسيسية، انطلاقًا من إيمانهم بأهمية دور الشباب في التصدي لهذه الظاهرة الاجتماعية التي تستوجب تضافر جهود مختلف الفاعلين. ولم تقتصر الحملة على الفضاءات الشبانية، بل امتدت إلى الفضاءات العمومية من خلال إقامة معارض تحسيسية وتنظيم لقاءات مباشرة مع الشباب، تتيح لهم طرح انشغالاتهم والاستفادة من التوجيهات والنصائح المتعلقة بالوقاية من المخدرات وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية. وكشفت الأخصائية النفسية أن الحملة تولي اهتمامًا خاصًا بالشباب الذين يحتاجون إلى المرافقة، إذ يتم توجيههم، عند الضرورة، نحو مراكز علاج الإدمان، مع الحرص على ضمان السرية التامة في تقديم الاستشارات النفسية والتوجيه، بما يحفظ كرامة المستفيدين ويشجعهم على طلب المساعدة دون تردد. وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز ثقافة الوقاية في أوساط الأطفال والشباب، وترسيخ قيم الوعي والمسؤولية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر مناعة في مواجهة آفة المخدرات وحماية الأجيال الصاعدة من مخاطرها.

يرجى كتابة : تعليقك