بالتنسيق مع المؤسسة الاستشفائية المتخصصة بن يحيى زهرة : سيترام تنظم حملة تحسيسية للكشف المبكر والوقاية من السرطان

بالتنسيق مع المؤسسة الاستشفائية المتخصصة بن يحيى زهرة : سيترام  تنظم  حملة تحسيسية للكشف المبكر  والوقاية من  السرطان
وهران
في إطار تجسيد برنامجها السنوي للمسؤولية المجتمعية، وحرص المديرية العامة لشركة سيترام على ترسيخ ثقافة الوقاية والمحافظة على صحة مستخدميها نظمت الوحدة العملياتية لوهران بالتعاون مع المؤسسة الاستشفائية المتخصصة بن يحيى زهرة يوماً تحسيسياً لفائدة عاملات الشركة، وذلك ضمن فعاليات "السنة الوردية" المخصصة للتوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم. وشكل هذا اللقاء الصحي فرصة لتعزيز الوعي لدى العاملات بأهمية الوقاية والكشف المبكر من خلال تقديم شروحات طبية وتوجيهات عملية أشرف عليها مختصون، تناولت عوامل الخطر والأعراض الأولى للمرض، وأهم السلوكيات الوقائية التي من شأنها الحد من الإصابة، مع التأكيد أن الفحص الدوري يبقى الوسيلة الأكثر فعالية لاكتشاف المرض في مراحله الأولى، بما يرفع بشكل كبير من فرص العلاج والشفاء. كما عرفت المبادرة تفاعلاً إيجابياً من قبل المشاركات، اللواتي استفدن من فضاء مفتوح للنقاش وطرح مختلف الانشغالات المتعلقة بصحة المرأة، في خطوة تعكس اهتمام الشركة بالجانب الإنساني والاجتماعي لمستخدميها، وإيمانها بأن الاستثمار في صحة المرأة هو استثمار في استقرار المؤسسة ونجاحها. وتؤكد هذه المبادرة أن مشاركة سيترام وهران في فعاليات "السنة الوردية" ليست نشاطاً ظرفياً أو معزولاً، وإنما تندرج ضمن رؤية شاملة تتبناها المؤسسة، قوامها ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي الصحي داخل بيئة العمل. ولم تكن هذه الحملة الأولى من نوعها، إذ دأبت الوحدة العملياتية لوهران، إلى جانب مختلف الوحدات العملياتية التابعة لسيترام عبر ولايات الوطن، على تنظيم العديد من الحملات التحسيسية والأنشطة التوعوية التي تمس مختلف القضايا ذات البعد المجتمعي، على غرار الوقاية من آفة المخدرات، ومكافحة مختلف الآفات الاجتماعية، والسلامة المرورية، إلى جانب مبادرات صحية وتكوينية تستهدف المستخدمين ومحيطهم. وتأتي هذه الجهود في إطار البرنامج الذي سطرته المديرية العامة لشركة سيترام، والرامي إلى تكريس ثقافة المسؤولية المجتمعية داخل المؤسسة، من خلال مبادرات مستمرة تجمع بين التوعية والوقاية والتكوين، بما يعزز قيم المواطنة والتضامن، ويؤكد أن المؤسسة الاقتصادية لم تعد تقتصر على أداء دورها في مجال النقل الحضري فحسب، بل أصبحت شريكاً فاعلاً في دعم الصحة العمومية، وترقية الوعي المجتمعي، والمساهمة في بناء بيئة عمل آمنة ومستدامة.

يرجى كتابة : تعليقك