شرعت مصالح بلدية سيدي أعمر، في تنفيذ خرجات ميدانية تفقدية ستشمل مختلف المدارس الابتدائية المنتشرة عبر إقليم البلدية، وذلك تنفيذاً لتعليمات والي ولاية سعيدة أمومن مرموري، الرامية إلى ضمان جاهزية المؤسسات التربوية وتحسين ظروف استقبال التلاميذ مع اقتراب موعد الدخول المدرسي المقبل.وتندرج هذه العملية ضمن التحضيرات المبكرة التي باشرتها البلدية للوقوف عن قرب على واقع المدارس الابتدائية، ومعاينة مدى جاهزيتها لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف، لاسيما من حيث النظافة، التهيئة وصيانة المحيط الخارجي للمؤسسات، فضلاً عن مختلف الجوانب التي من شأنها توفير بيئة مدرسية ملائمة وآمنة.
وخلال هذه الخرجة، عملت المصالح المعنية على معاينة مختلف مرافق المؤسسات التربوية، مع الوقوف على النقائص المسجلة والاحتياجات الضرورية التي تتطلب التدخل قبل انطلاق الموسم الدراسي. كما تم إحصاء عدد من الاحتياجات اللوجستية، قصد التكفل بها واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها في الآجال المحددة.
وتعكس هذه العملية حرص السلطات المحلية بالبلدية على عدم انتظار اقتراب موعد الدخول المدرسي للشروع في معالجة النقائص، وإنما العمل بشكل استباقي من خلال المعاينة الميدانية والتدخل المبكر، بما يسمح بتوفير الظروف المناسبة للتلاميذ والأساتذة والطاقم الإداري على حد سواء.ويُنتظر أن تتواصل عمليات المتابعة والتكفل بالنقائص المسجلة، لاسيما ماتعلق بجانب النقل المدرسي من خلال توفير حافلات النقل المدرسي بمختلف مناطق البلدية المترامية الاطراف بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، حتى تكون المؤسسات الابتدائية عبر إقليم البلدية على أتم الاستعداد لاستقبال التلاميذ، بما يساهم في إنجاح الدخول المدرسي المقبل وتحسين نوعية الخدمات المقدمة داخل الوسط التربوي عبر مختلف المؤسسات التربوية .
أكتب تعليقك