شباب عين تموشنت يعبر إلى نهائي “البلاي أوف” على حساب شباب باتنة… والحلم يقترب من حظيرة الكبار

رياضة
نجح شباب عين تموشنت في اقتطاع تأشيرة العبور إلى نهائي دورة “البلاي أوف” الخاصة بالصعود، عقب فوزه المثير أمام شباب باتنة بركلات الترجيح، في المباراة التي احتضنها ملعب نيلسون مانديلا ببراقي وسط أجواء تنافسية وحماس كبير، رغم غياب الجمهور. المواجهة جاءت قوية ومتكافئة منذ دقائقها الأولى، حيث دخل الفريقان بعزيمة واضحة من أجل بلوغ النهائي والاقتراب أكثر من حلم الصعود إلى القسم الأول. وعرفت المباراة ندية كبيرة فوق أرضية الميدان، مع تبادل للهجمات والفرص السانحة للتسجيل، لينتهي الوقت الرسمي بالتعادل الإيجابي هدف مقابل هدف، بعد تسعين دقيقة حبست أنفاس الأنصار الذين يتابعون اللقاء عبر الشاشات. ولأن الأشواط القانونية لم تحسم هوية المتأهل، احتكم الفريقان مباشرة إلى سلسلة ركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية لأبناء عين تموشنت، بعدما أظهر اللاعبون تركيزًا كبيرًا وثباتًا في اللحظات الحاسمة، ليحجز الفريق مقعده في النهائي المنتظر أمام اتحاد الشاوية. وعقب نهاية اللقاء، أكد مدرب شباب باتنة، محمد بوصبيعة، أن فريقه أدى مباراة في المستوى رغم صعوبة المواجهة، مشيرًا إلى أن غياب الجمهور لم يؤثر على اللاعبين، مع احترامهم الكامل لقرارات الاتحادية. وأضاف أن فريقه حاول تعويض الإخفاقات السابقة وتحقيق الصعود، غير أن المباراة كانت معقدة أمام منافس يمتلك تشكيلة جيدة ويقدم كرة نظيفة، موضحًا أن اللقاء كان متكافئًا وأن الحظ لم يكن إلى جانب فريقه في ركلات الترجيح. كما أوضح بوصبيعة أن عدم إشراك هشام العقبي أساسيًا منذ البداية يعود إلى خيارات فنية بحتة، مؤكدًا أن اللاعب تقبل القرار باحترافية، قبل أن يعتذر لجماهير شباب باتنة، معتبرًا أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم فوق أرضية الميدان. من جهته، عبّر مدرب شباب عين تموشنت، مصطفى جاليت، عن رضاه الكبير بالأداء والنتيجة، موجهًا شكره لكل مكونات النادي من إدارة ولاعبين، مؤكدًا أن الجميع كان مؤمنًا بإمكانية تحقيق الفوز. وأشاد بالظروف التي وفرتها الإدارة للفريق، معتبرًا أن المقابلة كانت صعبة وتم تسييرها بذكاء، مع نجاح الفريق في فرض الضغط وصناعة الفرص، قبل أن يحسم الحظ المواجهة خلال ركلات الترجيح. وأكد جاليت أن النهائي سيكون في غاية الصعوبة، مشددًا على ضرورة التركيز الجيد والتحضير العادي للمواجهة المقبلة، متمنيًا أن يكون الضغط إيجابيًا على اللاعبين من أجل تحقيق حلم الصعود وإسعاد أنصار الفريق، خاصة وأن النهائي سيُلعب بملعب حسين آيت أحمد. بدوره، أثنى حارس مرمى شباب عين تموشنت، محمد الأمين ساعو، على مستوى شباب باتنة، واصفًا إياه بالفريق العريق وصاحب التاريخ الكبير، ومتمنيًا له العودة بقوة الموسم المقبل، قبل أن يؤكد رغبة فريقه في تحقيق صعود تاريخي وإهدائه لأنصار النادي. أما اللاعب شمس الدين محيمداتسي، فأكد أن المباراة لم تكن سهلة، وأن الفريق عرف كيف يسير أطوار اللقاء بهدوء ودون ارتباك، معتبرًا أن ركلات الترجيح منحت فريقه بطاقة التأهل، معربًا عن أمله في تقديم مباراة كبيرة في النهائي وتحقيق صعود تاريخي إلى القسم الأول.

يرجى كتابة : تعليقك