في إطار الحملة الانتخابية الخاصة بالتشريعيات المقبلة والمزمع إجراؤها في الثاني من جويلية، احتضنت دار الثقافة "أبي رأس الناصري" بولاية معسكر، تجمعاً شعبياً نشطه رئيس حركة مجتمع السلم ، عبد العالي حساني شريف. التجمع شكّل محطة بارزة عرض فيها رئيس الحركة الخطوط العريضة لبرنامج حزبه السياسي والاقتصادي
وأكد عبد العالي حساني شريف في خطابه، أن حركة مجتمع السلم قد أعدت برنامجاً انتخابياً متكاملاً ومدروساً، يرتكز على ثلاثة ركائز أساسية كفيلة بتحقيق الإقلاع الحضاري المنشود و المضي بالجزائر إلى مصاف الدول الصاعدة؛ وجاءت هذه الركائز متمثلة في الثقة ،السيادة بمفهومها الشامل والعميق الى جانب الاقلاع الحضاري
وفي ذات السياق، وجّه رئيس الحركة من عاصمة الأمير عبد القادر نداءً ملحاً يدعو فيه إلى ضرورة تمتين الجبهة الداخلية، وتعزيز منسوب الثقة بين مختلف أطياف المجتمع ومؤسسات الدولة قائلا إن الجزائر التي حررها المخلصون ويحرص على سيادتها اليوم المخلصون هي وطن يتسع للجميع،مشددا على أن حركة مجتمع السلم تؤمن إيماناً راسخاً بقيم التعاون والعمل التشاركي بين جميع الجزائريين ، مجزماً بأن استرجاع الثقة وإعلاءها في التعامل مع مؤسسات الدولة ومع كل من يسعى لخدمة الشعب هو حجر الزاوية لبناء الدولة الصاعدة التي تسعى الحركة لتحقيقها والتي تعتمد على مجموعة من المقومات أبرزها الاستثمار في العنصر البشري من خلال إصلاح التعليم بجميع مراحله وجعله تعليما أصيلا وقائما على المدرسة الوطنية والمبادئ الأخلاقية المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والقيم الوطنية العريقة
من جهة أخرى جزم حساني بأن السيادة الوطنية لا تكتمل إلا بتحقيق ثلاثة أبعاد متكاملة أولها سيادة المؤسسات ،السيادة الاقتصادية وكذا السيادة المجتمعية ،واختتم رئيس حركة مجتمع السلم التجمع الشعبي بالدعوة إلى تضافر جهود كافة المخلصين من أبناء الوطن لحماية مكتسبات الأمة والنهوض بالبلاد.
أكتب تعليقك