افتتاح الخط الجوي الجزائر-ليبرفيل "خطوة جديدة" لتعزيز الروابط مع دول القارة

افتتاح الخط الجوي الجزائر-ليبرفيل "خطوة جديدة" لتعزيز الروابط مع دول القارة
الحدث
أبرز القائم بالأعمال بسفارة الجزائر لدى الغابون, عمر بونار, اليوم الاربعاء بليبرفيل, أهمية الخط الجوي الجديد بين الجزائر والعاصمة الغابونية الذي أطلقته أمس الخطوط الجوية الجزائرية, كونه سيسمح بمد جسر جديد للتواصل الإنساني وتعزيز التبادلات الاقتصادية والتجارية والثقافية بين الجزائر والقارة الافريقية ومع الغابون بشكل أخص. وأوضح بونار, في تصريح صحفي أدلي به عقب وصول طائرة الخطوط الجوية الجزائرية إلى مطار ليبرفيل الدولي, ليون مبا, قادمة من مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة, مرورا بمدينة دوالا الكاميرونية, أن إطلاق هذا الخط يشكل "خطوة جديدة" في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين, مما سيسمح بخلق "جسر للتواصل الإنساني والتجاري وحتى الثقافي بين البلدين". وقد تمت الرحلة الافتتاحية على متن طائرة بوينغ 737 /800، مساء أمس الثلاثاء, بحضور الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل, عبد الغني دريدي, وممثل عن وزارة الشؤون الخارجية وعدد من إطارات الجوية الجزائرية وكذا سفيرة الغابون لدى الجزائر, ماري روزين ميمي اتسانا. وكان في استقبال الطائرة بمطار ليون مبا, القائم بالأعمال بسفارة الجزائر لدى الغابون وعدد من الاطارات بقطاع النقل الجوي الغابوني بعد رحلة دامت نحو 6 ساعات. من جانبها, اعتبرت سفيرة الغابون لدى الجزائر أن تدشين هذا الخط الجوي بين البلدين يشكل "إضافة نوعية" في مسار التضامن الإفريقي وسيساهم في فتح "آفاق جديدة لتعزيز المبادلات البينية وتطويرها بما يسمح بفتح فرص جديدة لتعزيز المبادلات الثنائية في شتى المجالات". ويتيح هذا الخط للمسافرين إمكانية التنقل من والى عاصمتي البلدين مرتين في الاسبوع (الثلاثاء عبر دوالا) والجمعة (خط مباشر) دون المرور عبر مطارات أوروبية. بدوره, أوضح الممثل العام لمجمع الخطوط الجوية الجزائرية بإفريقيا, محمد خايلي, أن اختيار الغابون لافتتاح خط جوي مع الجزائر يندرج ضمن سياسة توسيع شبكة الشركة على المستوى القاري, مبرزا الأهمية التي تكتسيها هذه الوجهة لتمتين التقارب ورفع حجم المبادلات الاقتصادية والتجارية بين الجزائر والغابون.

يرجى كتابة : تعليقك