انطلقت بولاية سعيدة الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية، حيث شرعت الأحزاب السياسية والقوائم المترشحة في أولى نشاطاتها الميدانية والتنظيمية، استعدادًا لخوض غمار المنافسة على مقاعد البرلمان.
واختار حزب المستقبل بلدية عين السخونة لتكون أولى محطات حملته الانتخابية، أين التقى مترشحو الحزب بسكان المنطقة واستمعوا إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم، قبل أن ينتقلوا إلى بلدية الحساسنة ومنطقة تامسنة، حيث أكدوا التزامهم بالدفاع عن قضايا المواطنين والعمل على نقل مطالبهم إلى قبة البرلمان، مع السعي إلى إعادة الاعتبار لهذه المناطق من خلال المرافعة عن مشاريعها التنموية.
من جهته، افتتح حزب جبهة التحرير الوطني حملته الانتخابية من بلدية أولاد خالد، حيث جمع لقاء بين مناضلي الحزب ومترشحيه، خُصص للتعريف بالمترشحين وعرض أبرز محاور البرنامج الانتخابي، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل مع القاعدة النضالية واستقطاب دعم الناخبين.
أما حزب التجمع الوطني الديمقراطي، فقد فضّل الانطلاق باجتماع تنظيمي بمقره الجهوي وسط مدينة سعيدة، ضم المناضلين ورؤساء المكاتب البلدية، وتم خلاله ضبط برنامج الحملة وترتيب الجوانب التنظيمية قبل النزول إلى الميدان والشروع في اللقاءات الجوارية عبر مختلف بلديات الولاية.
وفي المقابل، فضلت بقية القوائم المترشحة، والبالغ عددها إجمالاً عشر قوائم، التركيز خلال الأيام الأولى على الجوانب التنظيمية والتحضيرية، تمهيدًا للشروع الفعلي في النشاطات الميدانية وتنظيم اللقاءات الجوارية والتجمعات الشعبية خلال الأيام المقبلة.
وتتجه الأنظار خلال الفترة القادمة إلى طبيعة البرامج والمقترحات التي ستقدمها القوائم المتنافسة، ومدى قدرتها على إقناع الناخبين وكسب ثقتهم في استحقاق انتخابي يعد محطة سياسية مهمة على مستوى الولاية.
أكتب تعليقك